بولندا تنضم إلى تحالف مع أوكرانيا ودول أخرى لصد الصواريخ البالستية

رئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، يعلن انضمام بلاده إلى تحالف مع أوكرانيا ودول أخرى لصد الصواريخ البالستية، ويكشف عن إعداد حزمة تبرعات جديدة و"كبيرة" لأوكرانيا.

0:00
  • الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيس الوزراء البولندي دونالد توسك يزوران النصب التذكاري لقتلى أوكرانيا خارج كاتدرائية القديس ميخائيل في كييف  2026 (رويترز)
    الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي ورئيس الوزراء البولندي دونالد توسك يزوران النصب التذكاري لقتلى أوكرانيا خارج كاتدرائية القديس ميخائيل في كييف 2026 (رويترز - أرشيف)

قال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، اليوم الجمعة، إن بلاده انضمت إلى تحالف مع أوكرانيا ودول أخرى لصدّ الصواريخ البالستية.

وذكر توسك، في مقطع فيديو نشره في منصة "إكس": "أصبحت بولندا، اعتباراً من اليوم، جزءاً من هذا المشروع الكبير... اتفقنا على أشكال وأطر هذا التعاون".

وشارك توسك، اليوم الجمعة، في قمة لتجمّع إقليمي جديد يضمّ ثماني دول من منطقة الكاربات، عُقدت في غرب أوكرانيا وأطلقها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي.

وكانت أوكرانيا وتسع دول أوروبية أعلنت، في تموز/يوليو، تشكيل تحالف للدفاع الجوي يشمل التطوير المشترك لنظام جديد مضاد للصواريخ البالستية، ليكون حلاً بديلاً وأرخص من نظام "باتريوت" الأميركي.

وقال توسك، في مؤتمر صحافي خلال القمة، إن بولندا أعدت حزمة تبرعات جديدة و"كبيرة" لأوكرانيا، من دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.

وأضاف: "سأكون متّسقاً في هذا الشأن. لن يغيّر أحد رأيي بأن على بولندا دعم أوكرانيا في حربها ضد روسيا... لا يمكن للتاريخ أن يفرّق بيننا اليوم في مواجهة روسيا".

وقدّم زيلنسكي الشكر لبولندا على حزمة المساعدات الجديدة، بعد اجتماعه الثنائي مع توسك في القمة.

وقال زيلنسكي عبر "تليغرام": "أوكرانيا وبولندا جارتان وصديقتان وشريكتان قويتان، ولدينا عدو واحد مشترك".

وفي سياق متصل، استدعت وزارة الخارجية الروسية القائمة بالأعمال البريطانية المؤقتة في روسيا إلى مقرّ الوزارة، وسلّمتها مذكرة احتجاج على مواصلة لندن  إمداد نظام كييف بالطائرات المسيّرة والأسلحة.

اقرأ أيضاً: الاتحاد الأوروبي يصرف 3.3 مليارات يورو لأوكرانيا لشراء صواريخ وطائرات ​مسيرة

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.