بوتين: إنتاج الذخائر تضاعف 22 مرة منذ بدء العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا
الرئيس الروسي يؤكد أن أسلحة بلاده من بين الأكثر موثوقية وكفاءة عالمياً، كاشفاً عن رفع إنتاج المسيرات والذخائر بمعدلات قياسية وتجاوز محفظة طلبات الصادرات الدفاعية 70 مليار دولار.
-
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرتدي البدلة العسكرية (أرشيف-وكالات)
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، أن الأسلحة والمعدات الروسية تُعدّ من بين الأكثر موثوقية وكفاءة على مستوى العالم، مشيراً إلى الدور الكبير الذي تؤديه مؤسسات تصنيع السلاح في تعزيز القدرات الدفاعية لروسيا.
وفي كلمة ألقاها خلال حفل توزيع جوائز الدولة في الكرملين، عشية "يوم صانعي الأسلحة" الذي تحييه البلاد في الـ 19 من أيلول/سبتمبر، شدّد بوتين على أنه "يجري تطوير أسلحة ومعدات حديثة وفريدة من نوعها، تُعدّ بحق من بين الأكثر موثوقية وفعالية عالمياً".
وأوضح أن قطاع الصناعات الدفاعية يلبّي كامل احتياجات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بشكلٍ كامل، ولا يكتفي فقط بتوريد السلاح إلى الجبهة.
وأكد بوتين أن إنتاج الطائرات المسيرة في روسيا ازداد عدة أضعاف خلال العملية العسكرية الخاصة وارتفع إنتاج بعض الأنواع عشرات الأضعاف، مبيناً أن تزويد القوات بالطائرات المسيّرة يتواصل من دون انقطاع، حيث ارتفع إنتاجها عدة أضعاف بحسب الفئة، ووصلت الزيادة في بعض الأنواع إلى عشرات الأضعاف.
كما كشف بوتين عن تضاعف إنتاج وتوريد الذخائر، بما فيها الصواريخ والقذائف الموجهة بدقة، أكثر من 22 مرة، إضافة إلى زيادة عمليات توريد أنظمة الرادار بنحو 5 أضعاف، وتضاعف إمدادات المركبات المدرّعة والأسلحة بمقدار مرتين ونصف.
وعلى الصعيد الخارجي، أعلن بوتين أن روسيا تحافظ بثبات على مكانتها الرائدة في السوق العالمية للأسلحة، مشيراً إلى أن حجم طلبات صادرات الصناعات الدفاعية الروسية آخذ في النمو، حيث تجاوز اليوم 70 مليار دولار.
وأكد الرئيس الروسي مواصلة العمل على تعزيز القدرات العلمية والإنتاجية للمجمّع الصناعي العسكري، وتقديم الدعم الحكومي لضمان استقرار القطاع، وتحقيق السيادة التكنولوجية والصناعية لروسيا، بما يشمل إنتاج الأسلحة الحديثة والمنتجات المدنية والمزدوجة الاستخدام.