باكستان: أكثر من 70 بين قتيل وجريح في هجوم انتحاري استهدف مقرّاً للشرطة
أكثر من 70 بين قتيل وجريح في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة استهدف مقرّاً للشرطة في شمال غربي باكستان، تزامناً مع أداء صلاة الجمعة، في ظل تصاعد وتيرة الهجمات بالمنطقة.
-
أشخاص يتجمعون في موقع الانفجار داخل مقر الشرطة في كوهات بإقليم خيبر بختون خوا الباكستاني في الـ18 من أيلول/سبتمبر 2026 "أ ف ب"
قُتِل ما لا يقل عن 16 شخصاً وأُصيب 57 آخرون، اليوم الجمعة، إثر هجوم انتحاري بسيارة ملغومة استهدف منشأة للشرطة في شمال غربي باكستان وقت صلاة الجمعة داخل مسجد المقر.
وأوضح قائد شرطة إقليم خيبر بختون خوا، ذو الفقار حميد، أن 5 من أفراد الشرطة هم من بين القتلى، مشيراً إلى أن السيارة الملغومة اصطدمت بالسور الخارجي للموقع في مدينة كوهات، بينما أطلق مسلحون كانوا يرافقونها النار بالتزامن مع الانفجار.
وأكدت الشرطة في بيان لها أن المهاجمين السبعة جميعهم لقوا حتفهم، سواء في الانفجار أم خلال الاشتباك المسلح الذي أعقبه.
وأظهرت مقاطع فيديو بثّها عمال الإنقاذ تدمير الانفجار للسور المحيط بالموقع، وسط سعي الأهالي لانتشال الجرحى من تحت الأنقاض مع وصول سيارات الإسعاف.
During the terrorist attack in Kohat, the Pakistan Army command led the operation from the front line.
— War Analyst (@War_Analysts) September 18, 2026
The commanders remained on the ground alongside the troops, demonstrating resolve and courage.
This tradition of leading from the front reflects the strong command and high… pic.twitter.com/RKkV2IO3h8
وفي ردود الفعل، أكدت وزارة الداخلية الباكستانية أن "الأفعال الجبانة" التي يرتكبها المهاجمون لن تتمكن من إضعاف "عزيمة الأمة الراسخة".
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي شهدته ولاية خيبر بختون خوا، والتي تشهد تصاعداً في الهجمات التي تشنها جماعات مسلحة تسعى لإطاحة الحكومة الاتحادية.
ومن جهتها، أصدرت حركة "طالبان الباكستانية"، الجماعة المسلحة الرئيسية في المنطقة والتي تنضوي تحت لوائها عدة تنظيمات، بياناً نفت فيه مسؤوليتها عن هجوم اليوم الجمعة.
ويأتي هذا الحادث في وقت ٍسجلت فيه المناطق الحدودية الباكستانية زيادة كبيرة في نشاط الجماعات المسلحة خلال الأشهر القليلة الماضية، حيث استهدفت الهجمات بالأساس قوات الجيش والشرطة.
وتتهم إسلام آباد المسلحين باستغلال ملاذات آمنة داخل الأراضي الأفغانية للتدريب والتخطيط لشن الهجمات في باكستان، وهو ما تنفيه حكومة طالبان في أفغانستان، مؤكدةً أن العنف المسلح مشكلة باكستانية داخلية.