بقائي رداً على وصف ترامب مذكرة التفاهم بأنها "مضيعة للوقت": يفضح خواء التزاماتهم
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، يعلّق على تصريحات الرئيس الأميركي بشأن مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، مؤكداً أن السلوك الأميركي يفضح خواء التزامات واشنطن الدولية.
-
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي (أرشيف)
أكّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الولايات المتحدة تتراجع عن تعهداتها الدبلوماسية، معتبراً أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مذكرة التفاهم الموقعة مع طهران في إسلام آباد تكشف عدم جدية واشنطن في الالتزام بتعهداتها.
وأوضح بقائي، في منشورٍ عبر منصة "إكس"، اليوم الأربعاء، أن اعتراف ترامب بأنه لم يؤمن يوماً بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد واعتبارها "مضيعة للوقت"، يفضح خواء التزاماته الدبلوماسية.
Washington’s contempt for diplomacy is once again laid bare. President Trump’s admission that he never believed in the Islamabad MoU and considered it a waste of time exposes the hollowness of their diplomatic commitments. For Iran, this is nothing new. Washington has a long record of reneging on its commitments and treating international obligations as disposable whenever they become inconvenient. There is absolutely no justification for European states and other apologists for Washington to continue whitewashing U.S. misconduct and shielding it from accountability. Broken commitments cannot be excused, international law cannot be applied selectively, and no amount of political spin can absolve Washington of accountability.
— Esmaeil Baqaei (@IRIMFA_SPOX) October 28, 2026
وأضاف أن لدى واشنطن سجلاً طويلاً من التراجع عن تعهداتها، والتعامل مع التزاماتها الدولية باعتبارها قابلة للتخلي عنها كلما تعارضت مع مصالحها.
دعوة لمساءلة واشنطن ورفض التبريرات الأوروبية
وفي السياق، شدّد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على أنه لا يوجد أي مبرر لاستمرار الدول الأوروبية وغيرها من المدافعين عن الولايات المتحدة في تبرير السلوك الأميركي غير المشروع أو حمايته من المساءلة.
كما أكد أن التعهدات التي يجري التراجع عنها لا يمكن تبريرها، وأن القانون الدولي لا يجوز تطبيقه بصورة انتقائية، مشيراً إلى أن التبريرات السياسية لا تعفي واشنطن من المساءلة القانونية والدولية.
تأتي تصريحات الخارجية الإيرانية عقب ما صرّح به ترامب خلال تجمع انتخابي في ولاية ميسيسيبي، حيث أعلن أنه لم يكن يفضل "وقف إطلاق النار قصير الأمد مع إيران"، الذي توصلت إليه إدارته في حزيران/يونيو الماضي ضمن مذكرة التفاهم الأولية.
كما وصف الاتفاق بأنه "نوع من إضاعة الوقت"، ومعتبراً في الوقت ذاته أن الاستماع إلى المتخصصين قد يكون الخيار الأفضل.