بعد تسريبات من "البنتاغون".. ستارمر يرفض الضغوط المرتبطة بموقفه من حرب إيران
الحكومة البريطانية تؤكّد تمسّكها بسيادتها على جزر الفوكلاند بعد تقرير لـ"البنتاغون" عن مراجعة أميركية لموقفها منها.
-
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر
ذكر متحدّث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الجمعة، أنّ ستارمر أكّد باستمرار أنه لن يخضع للضغوط بشأن حرب إيران.
وجاء ذلك بعدما أشارت رسالة بريد إلكتروني داخلية لوزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" إلى مراجعة موقف الولايات المتحدة من جزر فوكلاند، في إطار معاقبة بريطانيا على موقفها من الحرب مع إيران.
وأكد المتحدّث أنّ موقف المملكة المتحدة بشأن جزر فوكلاند "واضح تماماً"، مشيراً إلى أنه موقف راسخ لم يتغيّر.
وقال للصحافيين إنّ "السيادة للمملكة المتحدة، وحقّ الجزر في تقرير مصيرها أمر بالغ الأهمية. هذا هو موقفنا الثابت، وسيظلّ كذلك".
وأضاف أنّ بريطانيا أكّدت هذا الموقف "بوضوح وثبات للإدارات الأميركية المتعاقبة".
وحدّدت رسالة "البنتاغون" مجموعة من الخيارات أمام الولايات المتحدة لمعاقبة حلفائها في حلف شمال الأطلسي "الناتو" الذين ترى أنهم لم يدعموا العمليات الأميركية خلال حرب إيران، بما في ذلك إعادة النظر في الدعم الدبلوماسي الأميركي لما يعرف بـ"الممتلكات الإمبراطورية" الأوروبية القديمة، ومنها جزر فوكلاند الواقعة بالقرب من الأرجنتين.
وعندما سُئل المتحدّث باسم ستارمر عمّا إذا كان يرى في ذلك محاولة من الولايات المتحدة للضغط عليه للانضمام إلى الحرب على إيران، قال إنّ ستارمر أوضح أنّ مثل هذا الضغط لا يؤثّر عليه، وأنه سيتصرّف دائماً بما يخدم المصلحة الوطنية، وسيظلّ هذا موقفه في جميع الأحوال.