بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: على مجلس الأمن صون الميثاق لا خدمة مصالح من ينتهكونه
إيران تؤكد أنّ مشروع القرار الأميركي يفتقر للشرعية ويستغلّ مجلس الأمن، وتشدّد على انعدام مصداقية الغرب وصمته عن ترسانة "إسرائيل" النووية.
-
مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني خلال اجتماع طارئ في مقر الأمم المتحدة (أسوشييتد برس)
أكّدت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة في نيويورك، عبر منشور على منصة "إكس"، أنّ مشروع القرار الأميركي الصادر في 17 أيلول/سبتمبر يمثّل محاولة أخرى تفتقر إلى أيّ أساس قانوني للتلاعب بمجلس الأمن وإحياء آلية غير مشروعة أُوقِف العمل بها بموجب القرار 2231.
وأوضحت البعثة الإيرانية، خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن حق النقض (الفيتو)، أنّ كلاً من الصين وروسيا استخدمتا حق النقض لوقف هذا الاستغلال، مشددةً على أنه يجب على مجلس الأمن أن يصون ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، لا أن يخدم المصالح الضيّقة لمن ينتهكونهما.
At today’s UNGA meeting on the veto, Iran stressed that the Security Council must uphold the UN Charter and international law—not serve the narrow interests of those who violate them. The U.S. draft of 17 September was another legally baseless attempt to manipulate the Council and revive an illegitimate mechanism terminated under resolution 2231. China and Russia rightly vetoed this abuse. The U.S. and its Western allies have no credibility to lecture Iran on non-proliferation or international law while violating both, shielding the Israeli regime from accountability, and remaining silent on its nuclear arsenal. Their claimed concern for non-proliferation rings hollow when they remain silent on unlawful U.S.-Israeli regime attacks on Iran’s peaceful, safeguarded nuclear facilities.
— I.R.IRAN Mission to UN, NY (@Iran_UN) October 1, 2026
طهران تفنّد ادعاءات الغرب وتفضح ازدواجية المعايير
وشدّدت البعثة الإيرانية على أنّ الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين لا يتمتعون بأي مصداقية تؤهلهم لإعطاء إيران دروساً بشأن عدم الانتشار النووي أو القانون الدولي، في الوقت الذي ينتهكونه، ويوفّرون الحماية للكيان الإسرائيلي من المساءلة ويلتزمون الصمت إزاء ترسانته النووية.
ولفتت البعثة الإيرانية في منشورها إلى أنّ ما يزعمونه من حرص على عدم الانتشار النووي يفقد أي معنى، في ظل صمت هذه الدول عن الهجمات غير القانونية التي شنتها الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية السلمية الخاضعة للضمانات الدولية.