بزشكيان في ذكرى هيروشيما وناغازاكي: على من يرفضون ذلك الرعب إدانة العقلية نفسها في واشنطن

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يقول، في ذكرى القصف الأميركي لمدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين، إن من يرفض تلك المأساة "عليه أن يدين الذهنية نفسها الموجودة في واشنطن".

0:00
  • بزشكيان
    الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (أرشيف)  

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في ذكرى القصف الأميركي لمدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين، إن من يرفض تلك المأساة "عليه أن يدين الذهنية نفسها الموجودة في واشنطن".

وأضاف بزشكيان أن "الذهنية نفسها في واشنطن تهدد اليوم بإبادة دول وتدمير البنية التحتية المدنية"، مؤكداً أن "ذلك لن يتكرر أبداً".

وجاءت تصريحات الرئيس الإيراني في سياق انتقاداته للسياسات الأميركية، بالتزامن مع إحياء ذكرى القصف النووي الذي تعرضت له اليابان في نهاية الحرب العالمية الثانية.

في سياق آخر، أكد  بزشكيان، في الجزء الأخير من مقابلته الموجهة إلى الشعب الإيراني، أن إيران لا تسعى إلى الحرب أو التوسع، وإنما تتمسك بحقها في الدفاع عن قدراتها الدفاعية وأمنها الوطني.

وقال بزشكيان إنه "إذا توقفت الضغوط والتهديدات ضدنا، فلن يكون هناك مبرر لاستمرار التوتر".

وأضاف بزشكيان أن إيران لا تنوي ابتزاز أي دولة، لكنها في الوقت نفسه "لن تخضع للضغط"، مؤكداً أن الدفاع عن النفس يمثل حقاً طبيعياً للجمهورية الإسلامية.

وشدد الرئيس الإيراني على أن موقف بلاده يقوم على تجنب التصعيد، مع الحفاظ على جاهزيتها للدفاع عن أمنها ومصالحها في مواجهة أي تهديد.

وفي الجزء الأول من رسالته، الأربعاء الماضي، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنه تمت إدارة البلاد باقتدار رغم مكائد ومخططات الأعداء.

وقال بزشكيان إن الأعداء وضعوا خططاً وتصوروا أن بإمكانهم السيطرة على إيران كما فعلوا مع سوريا، على سبيل المثال، في غضون 48 ساعة.

ولفت بزشكيان إلى أنه رغم المصاعب والحرب، فقد أوصلت الجمهورية الإسلامية البلاد إلى ما هي عليه اليوم، حتى باتت إيران تُعرف كدولة قوية تحظى باحترام كبير.

وأشار بزشكيان إلى أن الوضع الحالي هو الأصعب في تاريخ ما بعد الثورة، قائلاً : "إنهم يريدون إسقاطنا في أسوأ الظروف".

 وشدد بزشكيان، في رسالته، على أنه في ظل الوحدة مع الشعب لا قوة تستطيع إسقاط الجمهورية، شريطة الإيمان  بذلك إيماناً راسخاً.

وأوضح الرئيس الإيراني أن كل ما يخططون له من خطط، وكل ما يمارسونه من ضغوط، إنما هو لإثارة السخط الشعبي، وما يُسمى بالاحتجاج، لكن شعبنا شعب نبيل دافع عن وطنه ومستقبله وسيظل صامداً. 

اقرأ أيضاً: بقائي رداً على ترامب بشأن "غنائم الحرب": مجرد شارة ورقية لنصر لن يتحقق أبداً