المقاومة الإسلامية في العراق تؤجل ردها على العدوان الأميركي السعودي تلبية لنداء العامري

المقاومة الإسلامية في العراق تعلن تأجيل ردها على العدوان الأميركي-السعودي تلبية لنداء العامري، وتؤكد أن السيادة تُسترد بقبضات الأوفياء.

0:00
  • علم جمهورية العراق (أرشيف)
    علم جمهورية العراق (أرشيف)

قررت المقاومة الإسلامية في العراق تأجيل الرد العسكري الذي كان مقرراً اليوم الجمعة، وذلك تلبية لنداء رئيس منظمة "بدر" هادي العامري، وتجاوباً مع مواقف بعض القادة السياسيين.

وأكّدت المقاومة الإسلامية في العراق أن "دماء الشهداء لن تكون سلعة في سوق الموازنات السياسية"، مشددةً بالقول: "ليعلم العدو الأميركي وحلفاؤه في المنطقة أن السيادة لن تسترد بالبيانات الخجولة، بل بقبضات الأوفياء".

كما دعت المقاومة "من أعماهم الكرسي عن صون الدماء والسيادة المنتهكة إلى مراجعة أنفسهم والرجوع لرشدهم".

وجاء موقف المقاومة عقب دعوة وجهها رئيس منظمة "بدر" هادي العامري، فجر اليوم الجمعة، إلى قادة وأبناء المقاومة الإسلامية في العراق، حثهم فيها على تأجيل أي رد فعل ضد العدوان الأميركي-السعودي الذي استهدف الأراضي العراقية مؤخراً، و"العض على الجراح" من أجل مصلحة العراق العليا.

ووعد العامري المجاهدين، عبر رسالة فيديو مسجلة، بـ"متابعة حقوق جميع الشهداء والجرحى بالطرق الدبلوماسية"، مؤكداً أنهم "سيحققون كل ذلك".

وأمس الخميس، أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقية رفع مستوى الجاهزية الأمنية والاستعداد القتالي للقوات الأمنية والعسكرية، بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي.

وبعد العدوان الأميركي - السعودي  أواخر الشهر الماضي، والذي استهدف مقارّ للحشد الشعبي في عدد من المحافظات العراقية، والذي أسفر عن استشهاد 20 عنصراً وإصابة 32 آخرين، أكّدت المقاومة الإسلامية في العراق أنّ ردّها على العدوان الأميركي آتٍ لا محالة بعد انتهاء مراسم زيارة الأربعين، مشيرةً إلى أنّه قد يطال "أدوات العدو الأميركي في السعودية متى ما استدعت المقتضيات ذلك".

ونفت المقاومة الإسلامية في العراق الاتهامات السعودية بشأن الاستهدافات التي طالت أراضيها، معتبرةً أنها محاولة لتبرير العجز عن الرد على الضربات اليمنية.

اقرأ أيضاً: لماذا قصفت السعودية مقار الحشد؟ هل يدفع العراق ثمن صعوده الاقتصادي؟

 

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.