بترو: سحب كولومبيا تدخلها في قضية الإبادة الجماعية أمام العدل الدولية "عار"
الرئيس الكولومبي السابق غوستافو بيترو يصف قرار بلاده سحب إعلان تدخلها أمام محكمة العدل الدولية في القضية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد "إسرائيل" بالـ"عار على كولومبيا".
-
الرئيس الكولومبي السابق غوستافو بيترو (أرشيف)
وصف الرئيس الكولومبي السابق غوستافو بيترو، اليوم الأربعاء، قرار بلاده سحب إعلان تدخلها أمام محكمة العدل الدولية في القضية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد "إسرائيل" بشأن تطبيق اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، بالـ "عار على كولومبيا".
وقال بيترو إن بلاده انتقلت "من صوت في الصفوف الأولى لمواجهة إبادة جماعية إلى شريك فيها"، في انتقاد للقرار الذي اتخذته الحكومة الكولومبية الحالية.
وكانت وزارة الخارجية الكولومبية قد أعلنت أن بوغوتا أبلغت محكمة العدل الدولية سحب إعلان التدخل الذي قدمته في الـ 5 من نيسان/أبريل 2024، بموجب المادة 63 من النظام الأساسي للمحكمة، في القضية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد "إسرائيل" بشأن اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية في غزة.
وأُودع إشعار السحب لدى المحكمة في الـ 18 من أيلول/سبتمبر، قبل أن تؤكد المحكمة القرار في الـ 22 من أيلول/سبتمبر.
وأوضحت الخارجية الكولومبية أن القرار اتُخذ في إطار الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية في إدارة العلاقات الدولية، مشددة على أن سحب إعلان التدخل لا يغيّر وضع كولومبيا كدولة طرف في اتفاقية منع الإبادة الجماعية، ولا يمسّ سريان الالتزامات الدولية المترتبة عليها بموجب الاتفاقية أو نطاقها أو قوتها الملزمة.
وكانت كولومبيا قد تقدمت بإعلان التدخل خلال عهد بيترو، في خطوة هدفت إلى المشاركة في تفسير أحكام اتفاقية منع الإبادة الجماعية ضمن القضية المرفوعة أمام المحكمة الدولية. واتخذت حكومة بيترو آنذاك مواقف شديدة الانتقاد للعمليات الإسرائيلية في غزة، وصولاً إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع "إسرائيل" في أيار/مايو 2024.