الولايات المتحدة الأميركية تدرس تقليص سفاراتها في أفريقيا.. ما السبب؟

الإدارة الأميركية تدرس خفض عدد سفاراتها المخولة بإصدار التأشيرات في أفريقيا، في إطار مراجعة أوسع للوجود الدبلوماسي والإنفاق الخارجي.

0:00
  • واشنطن تدرس تقليص السفارات الأفريقية المخوّلة إصدار التأشيرات
    واشنطن تدرس تقليص السفارات الأفريقية المخوّلة إصدار التأشيرات

تدرس الولايات المتحدة الأميركية تقليص عدد سفاراتها وقنصلياتها المخولة بمعالجة وإصدار التأشيرات في أفريقيا، ضمن خطة أوسع لإعادة هيكلة الشبكة الدبلوماسية الأميركية وخفض النفقات التشغيلية في الخارج.

وبحسب تقرير لوكالة رويترز، نقلاً عن وكالة "أسوشييتد برس"، فإن المقترح يأتي في إطار مراجعة داخلية تقودها وزارة الخارجية الأميركية لتجميع الخدمات القنصلية في عدد أقل من البعثات الدبلوماسية الإقليمية، بما يسمح بتقليص التكاليف وتحسين الكفاءة الإدارية.

ووفقاً للخطة قيد الدراسة، قد يُطلب من مواطني بعض الدول الأفريقية التوجه إلى سفارات أميركية في دول مجاورة لإجراء مقابلات التأشيرة واستكمال المعاملات القنصلية، بدلاً من إنجازها داخل بلدانهم.

وأثار المقترح مخاوف من احتمال زيادة أوقات الانتظار وارتفاع تكاليف السفر أمام الراغبين في الحصول على تأشيرات أميركية، وخصوصاً في الدول التي تعاني محدودية الربط الجوي.

ويأتي هذا التوجه في وقت تسعى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إعادة تقييم انتشارها الدبلوماسي حول العالم، ضمن سياسة تركز على تقليص النفقات الحكومية وإعادة توزيع الموارد على أولويات تعتبرها أكثر أهمية للأمن القومي والمصالح الاقتصادية الأميركية.

اقرأ أيضاً: سياسة "أميركا أولاً" في أفريقيا: إعادة ضبط أم إعادة تموضع؟