الوفد الإيراني يصل إسلام آباد برئاسة قاليباف: انطلاق المحادثات مرهون بقبول الشروط المسبقة

التلفزيون الإيراني يعلن، مساء الجمعة، وصول الوفد الإيراني إلى إسلام آباد، برئاسة محمد باقر قاليباف، في إطار تحركات دبلوماسية مرتبطة بالمسار التفاوضي مع الولايات المتحدة.

0:00
  • رئيس مجلس الشورى الايراني محمد باقر قاليباف (أرشيف)
    رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف (أرشيف)

أفاد التلفزيون الإيراني، مساء الجمعة، بوصول الوفد الإيراني إلى إسلام آباد، برئاسة رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، في إطار تحركات دبلوماسية مرتبطة بالمسار التفاوضي مع الولايات المتحدة.

وذكر التلفزيون الإيراني أن الوفد يضم لجاناً أمنية وسياسية وعسكرية واقتصادية وقانونية، ما يعكس طبيعة الملفات الشاملة المطروحة للنقاش.

وأشار التلفزيون الإيراني إلى أن انطلاق المحادثات يبقى مرهوناً بقبول الطرف الآخر للشروط المسبقة التي وضعتها إيران لبدء المفاوضات.

ويرافق قاليباف في الزيارة كل من وزير الخارجية عباس عراقتشي، وأمين مجلس الدفاع علي أحمديان، ورئيس البنك المركزي عبد الناصر همتي، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس الشورى.

نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف وتعليقاً على وصول الوفد الإيراني، قال: أتمنى التوفيق لأخي محمد باقر قاليباف في المفاوضات المقبلة.. إنه اليوم في موقع ممثل الشعب والنظام".
 
وأضاف: "كما كنا في الحرب سنداً للمقاتلين نحن اليوم أيضاً في الشوارع والميادين سند للمفاوضين لكي يتمكنوا من متابعة المهمة الموكلة إليهم من قِبل النظام والشعب بكل اقتدار".

وفي وقت سابق من اليوم، قال قاليباف، في منشور عبر منصة "إكس" إن هناك بندين أساسيين اتفق عليهما ولم ينفذا بعد، وهما: وقف إطلاق النار في لبنان، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة قبيل بدء المفاوضات.

وأكد قاليباف أنه يجب تنفيذ هذين الإجراءين قبل الشروع في أي مفاوضات مع واشنطن.

وأكّد "مقر خاتم الأنبياء المركزي" في إيران، في وقت سابق، أنه نظراً لوحدة جبهة المقاومة، فإنه "في حال استمرار هجمات الاحتلال على حزب الله والشعب اللبناني المظلوم، ولا سيما الضاحية، فإنّ ذلك سيُقابل بردّ قاصم ومؤلم".

اقرأ أيضاً: "سي أن أن": مكالمة "متوترة" بين ترامب ونتنياهو سبقت إعلان الأخير عن سعي لمحادثات مباشرة مع لبنان

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.