النائب محمد رعد معزياً بشهداء الصحافة فتوني وشعيب: ثأرت بدمائهم الحقيقة

بعث رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني النائب محمد رعد، اليوم الأحد، برسالة تعزية وتبريك بشهداء الإعلام: علي شعيب وفاطمة فتوني ومحمد فتوني.

0:00
  • رئيس كتلة الوفاء للمقاومة
    الشهيدة المراسلة فاطمة فتوني، والشهيد المراسل علي شعيب، ارتقيا في عدوان إسرائيلي غادر، جنوبي لبنان 

بعث رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" في البرلمان اللبناني النائب محمد رعد، اليوم الأحد، برسالة تعزية وتبريك باستشهاد الإعلاميين: مراسلة الميادين فاطمة فتوني، مراسل قناة المنار علي شعيب، والمصور محمد فتوني.

وأكد رعد في رسالته، أن دماء الشهداء فضحت ممارسات الاحتلال العدوانية، وعرّفت الناس على بشاعة أهدافه، مشيداً بالشهادة إذ هي أعظم وسام لهم ولزملائهم في الميادين.

وأثنى رعد على معايير الصدق والحقيقة والنزاهة التي كان يعتمدها الشهداء الثلاثة في إعلامهم، موجّهاً تبريكاته ومعرباً عن فخره بقناتَي الميادين والمنار، مؤكداً أن القناتين تؤديان واجباً لنصرة الإنسان في عالم يسوده الطغيان.  

في ما يلي نص الرسالة كاملةً:

"ثلاثة شهداء.. ثأرت بدمائهم الحقيقة وهي تكشف عتمة الباطل واسوداد أفقه، في واضحة النهار، تصدت بكل ما تتسلح به من نقاء تسطره أقلام صدقٍ وكاميرات تصوير، كاشفةً فِعل المحتل المعتدي كما تكشف المرآة الواقع كما هو دونما تزييف.

افتضاح صورة العدو وإخراجُ مخبوءِ عُريِهِ وقبح سريرته وجرمه وتعرف الناس إلى إرهابه وبشاعة أهدافه ودناءة مكره وقذارة أساليبه.. كل ذلك كسر كبرياءه وأبطل خداعه وأكاذيبه، والأهم من ذلك كله أن الحقيقة قد جرأت كل أهل الاستقامة عليه، إذ لطالما غضوا نزوعهم فيما مضى نحو مصادمته ومعاقبته، فبدل أن يرعوي أركسَته أوهامه في مهاوي الافتتان بالتفوق والاحتضان له من أرجاس حكومات الهيمنة والظالمين للشعوب المستضعفة.

علي وفاطمة ومحمد.. شهادتكم اليوم معاً وبهذا الاستهداف المتعمد والغادر، ومن قِبل أسوأ وأردأ أعداء الحقيقة والبشرية فهماً ونمطاً سلوكياً إلغائياً وجموحاً أنانياً مقززاً، وعنصريةً مجرمةً فتاكة، هي أعظم وسام لكم ولزملاء لكم في ميادين ومناورات كشف الوقائع وفضح المهددين لأمن الناس ومجتمعاتهم وسلمهم المستدام واستقرار بلدانهم.

عظماء أنتم.. شهادتكم أكدت ذلك للتاريخ وللحاضر وللمستقبل، دوي إعلامكم الملتزم معايير الصدق والحقيقة والنزاهة سيصم آذان كل الساقطين الجبناء المرتعدين من انفجارات قذائف وقنابل العدو التي يريدها أن ترعب أهل الحق والصدق ليتسيّد الصهاينة على الدول في هذه المنطقة والعالم بالظلم والقهر والاستضعاف للبشر.

مباركة شهادتكم يا أنبل الأحياء وأخلص الشرفاء، دمكم سيصدّع بنيان الباطل والظلم، وغداً يفرح أهلنا المقاومون الأوفياء والثابتون على الحق بنصركم الآتي أسرع مما يتوهم المجرمون.

تبريكاتنا وتعازينا لمؤسساتكم الإعلامية التي نفخر بها ونعتز بصدقيتها ونزاهة كل من يؤدي واجباً فيها لنصرة الإنسان في عالم يسوده الطغيان.

لمؤسسة قناة الميادين، وقناة المنار، وإذاعة النور، ولكل الإعلاميين الشرفاء، جهدكم سيثمر حتماً، والغاصبون للحق والحقيقة إلى أفول".

اقرأ أيضاً: رعد: لبنان أمام خيار مواجهة العدوان أو الاستسلام.. والردع يتحقق بالمقاومة