اللواء حاتمي: إجراءات إيران ستكون أشد قسوة حال تكرار شرور العدو
القائد العام للجيش الإيراني يوجه رسالة إلى الشعب الإيراني، بعد الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار من قِبل "إسرائيل"، ومرور 100 يوم على مقاومة وصمود الشعب.
-
اللواء أمير حاتمي
وجّه القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي رسالة إلى الشعب الإيراني، بعد الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار من قِبل العدو الإسرائيلي، ومضيّ 100 يوم من مقاومة وصمود الشعب.
وأكد حاتمي أن الاحتلال الإسرائيلي جدّد نكثه للعهود وانتهاكه الشامل لوقف إطلاق النار، مشدداً على أنه "لا يلتزم بأي شكل من الأشكال بوقف النار والاتفاقيات".
وللشعب الإيراني، قال: "إن حضوركم الملحمي الباسل قد أسهم في رفع الروح القتالية وضخّ دماء جديدة في شرايين الجيش والقوات المسلحة كافة للدفاع عن الوطن".
وأضاف: "أبناؤكم وإخوانكم في صفوف الدفاع المتراصة على أهبة الاستعداد للقتال حتى آخر قطرة دم وبذل أرواحهم من أجل رفعة واستقلال إيران الشامخة".
100 يوم وليلة من المقاومة والصمود
وأردف أن 100 يوم وليلة من المقاومة والصمود، تجسّد الإرادة الوطنية واتحاد إيران المتلاحمة، إضافةً إلى أنها تمثّل رسالة واضحة للتعاطف والاتحاد المقدس تحت قيادة السيد مجتبى خامنئي.
وأضاف أنها "رد قاطع من إيران الموحدة على الأعداء الغادرين الذين يستهدفون استقلال الوطن".
إجراءات إيران ستكون أشد قسوة حال تكرار العدوان
وجدد حاتمي تأكيده على استعداد الجيش التام، مؤكداً أن "مسؤولية عدوان الكيان الصهيوني تقع على عاتق أميركا".
وفي حال تكرار "شرور العدو"، حذر حاتمي من أن إجراءات الجمهورية الإسلامية ستكون "أشد قسوة".
وفي وقت سابق اليوم، أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي عن تنفيذ القوات الإيرانية موجة عمليات ناجحة بضربات قاسية وذكية ضد أهداف حساسة في الأراضي المحتلة، محذراً من رد أشد إذا استمر العدوان، معلناً بعدها وقف العمليات.
وكان جهاز استخبارات حرس الثورة في إيران قد أفاد بأنّ المعلومات الميدانية تشير إلى ضربات عسكرية وأمنية وسيبرانية شديدة وسريعة وُجهت ليلة أمس إلى الأراضي المحتلة، وحققت نجاحاً بنسبة 100%.
وقالت استخبارات حرس الثورة بحسب ما نقل التلفزيون الإيراني: "100 ليلة من المقاومة، 100 عام من الأمن".