العراق وسوريا يعقدان "أول اجتماع حدودي" لتعزيز التنسيق الأمني
العراق وسوريا يعقدان أول اجتماع حدودي، ويتفقان على تعزيز التنسيق الأمني وتبادل المعلومات وضبط الحدود المشتركة.
-
العراق وسوريا يعقدان "أول اجتماع حدودي" لتعزيز التنسيق الأمني (وكالات)
عقد العراق وسوريا، اليوم الاثنين، أول اجتماع حدودي بين البلدين، لبحث آليات تعزيز التنسيق الميداني، وتبادل المعلومات، وضبط الشريط الحدودي المشترك.
وقالت وزارة الداخلية العراقية، في بيان، إنّ الاجتماع عُقد في منطقة القائم الحدودية، برئاسة قائد قوات الحدود العراقية الفريق محمد عبد الوهاب سكر، ومن الجانب السوري قائد حرس الحدود العميد حسن عبد الغني.
بهدف تعزيز الأمن والاستقرار.. الاجتماع ينتهي بتفاهمات مشتركة
وبحث الجانبان آليات تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين قوات الحدود، وسبل رفع مستوى تبادل المعلومات، بما يسهم في مواجهة التحديات الأمنية التي قد تؤثر في أمن واستقرار المناطق الحدودية المشتركة.
بدوره، أكد قائد قوات الحدود العراقية أهمية تضافر جهود البلدين لضبط الحدود المشتركة، مشيراً إلى أنّ الاجتماع أسفر عن مجموعة من التفاهمات الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار على امتداد الشريط الحدودي.
اتفاق على فتح قنوات تواصل ميدانية سريعة
من جهته، قال قائد حرس الحدود السوري إنّ الاجتماع أفضى إلى "نتائج إيجابية" من شأنها الإسهام في رفع مستوى ضبط الحدود.
وأضاف أنّ الجانبين اتفقا على فتح قنوات تواصل سريعة ومرنة بين القادة الميدانيين، بما يعزز التنسيق المشترك ويخدم أمن البلدين.
ويرتبط العراق وسوريا بثلاثة معابر برية رئيسية هي: ربيعة–اليعربية، والقائم–البوكمال، والوليد–التنف، والتي أُعيد افتتاحها وتفعيل نشاطها على فترات متلاحقة، بما يمهد لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.