العدوان على إيران: روسيا والصين تدعوان إلى"وقف التصعيد" من أجل حل أزمة مضيق هرمز
روسيا والصين تدعوان إلى وقف التصعيد في الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، من أجل حلّ الأزمة في مضيق هرمز، وموسكو تطمئن بشأن وضع محطة "بوشهر".
-
أعلام روسيا والصين وإيران (وكالات)
دعت كل من روسيا والصين، الاثنين، إلى وقف التصعيد في الحرب التي تشنها كل من الولايات المتحدة و"إسرائيل" على إيران، من أجل حل الأزمة في مضيق هرمز.
وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، إنّ موسكو "تدعو أميركا وإسرائيل إلى وقف تصعيد الأزمة الإيرانية حتى يعود الوضع في مضيق هرمز إلى طبيعته"، مؤكدةً أنها تحافظ على اتصالاتها مع إيران.
بدورها، حثت وزارة الخارجية الصينية، في بيان، "جميع الأطراف بشدة على وقف العمليات العسكرية والعودة إلى المحادثات"، في الشأن المتصل بالمضيق، محذرةً من أن استمرار نطاق الحرب في الاتساع، سيدخل "المنطقة بأكملها في حلقة مفرغة بسبب استخدام القوة".
وتسيطر على مضيق هرمز، الواقع ضمن المياه الإقليمية الإيرانية، حالة من الشلل ناجمة عن انعدام الأمان في الممر، بسبب العدوان الأميركي- الإسرائيلي على إيران وتداعياته في المنطقة.
وقد ترك هذا أثراً عميقاً قي حركة تجارة النفط والغاز الذي تصدره دول الخليج، ما أثر بشكل تلقائي على أسعار النفط العالمية، حيث بلغ خام برنت 113.20 دولاراً، وغرب تكساس الوسيط 98.85 دولاراً للبرميل، فجر الاثنين.
على ضوء ذلك، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، بقصف منشآت الطاقة الإيرانية "إذا لم تقدم إيران على فتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة".
في المقابل، توعدت إيران باستهداف منشآت الطاقة، وتحلية المياه، وتقنيات المعلومات، التابعة للأميركيين والإسرائيليين، في المنطقة، في حال تعرض المنشآت الإيرانية لاعتداءات.
موسكو: الوضع في "بوشهر" هادئ
أمّا في ما يخص محطة "بوشهر" النووية، فوصفت موسكو الوضع فيها بأنه "هادئ"، مطالبةً الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالرد على قصف المحطة.
يُذكر أنّ مئات المهندسين والخبراء الروس يعملون في المحطة المذكورة لضمان عمليات التشغيل الآمن، وتوريد الوقود النووي، وإدارة النفايات المشعة.