الضفة الغربية: استشهاد فلسطينيّين وتصاعد هجمات المستوطنين على المساجد والمصلين
الضفة الغربية المحتلة تشهد توتراً نتيجة اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين التي طالت مساجد ومنازل ومصلين في القدس ورام الله ونابلس، بالإضافة إلى استشهاد فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي.
-
سيارة أحرقها المستوطنون في الضفة الغربية
تشهد الضفة الغربية المحتلة توتراً نتيجة اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين التي طالت مساجد ومنازل ومصلين في القدس ورام الله ونابلس، بالإضافة إلى استشهاد فلسطينيّين برصاص قوات الاحتلال.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب نور الدين فياض (34 عاماً) برصاص قوات الاحتلال في مخيم جنين شمال الضفة الغربية، فيما استشهد الفتى فهد زيدان عويس (15 عاماً)، في بلدة اللبن الشرقية جنوب نابلس، بعد إطلاق النار عليه من قبل "الجيش" الإسرائيلي الذي احتجز جثمانه.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن قوات الاحتلال منعت طواقم الإسعاف من الوصول إلى موقع إطلاق النار على الفتى في اللبن الشرقية، كما اعتدت على الطواقم الطبية.
وفي القدس المحتلة، اعتدى مستوطنون على الأهالي والمصلين في حي الواد الملاصق للمسجد الأقصى قبيل صلاة الجمعة، بالضرب والركل، فيما اعتقلت قوات الاحتلال 9 فلسطينيين بعد الاعتداء عليهم ونقلتهم إلى مركز تحقيق القشلة.
كما هاجم المستوطنون عدداً من المسنين والمصلين في أكثر من موقع داخل البلدة القديمة.
وفي قرية جيبيا شمال رام الله، أضرم مستوطنون النار في غرفة داخل مسجد وأحرقوا مركبتين في ساحته، كما خطوا شعارات بالعبرية على الجدران الخارجية.
وقال أحد العاملين في المسجد إن الأهالي شاهدوا النيران والدخان يتصاعدان بعد منتصف الليل، مرجحاً أن يكون المستوطنون حاولوا إحراق المسجد بالكامل.
وأظهرت لقطات مصورة أضراراً كبيرة داخل المسجد، شملت احتراق سجادات وكراسي وتحطم نوافذ، فيما تفقد الأهالي المركبتين المتضررتين.
وأدانت وزارة الأوقاف الفلسطينية الحادثة ووصفتها بأنها "عمل إرهابي جبان يعكس عقلية التطرف".
كما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن مستوطنين اقتحموا عدة قرى فلسطينية قرب نابلس، وأحرقوا مركبات وهاجموا منازل بعد خلع أبوابها، ما تسبب بحالة من الذعر بين السكان.
وتشهد الضفة الغربية تصاعداً حاداً في عنف المستوطنين منذ اندلاع الحرب في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2025.