الصين تعارض واشنطن بشأن "الضغط الاقتصادي" على إيران: يزيد التوترات ولا يحل الأزمة

الصين ترفض حملة الضغوط والعقوبات الأميركية على إيران، وتدعو إلى معالجة الأزمة سياسياً ودبلوماسياً.

0:00
  • رداً على دعوة واشنطن
    المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان

أكّدت الصين، اليوم الجمعة، أن العقوبات والضغوط الأميركية على إيران "ليست الحل، بل تزيد من حدة التوترات"، في رد على دعوة واشنطن حلفائها وبيجين إلى الانضمام لحملة "ضغط اقتصادي واسعة" على طهران  تهدف إلى "سقوط النظام" من دون العودة إلى الحرب.

ودعت بيجين، عبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان، خلال مؤتمر صحافي، الأطراف المعنية كافة إلى اتخاذ إجراءات مسؤولة وحلّ المشكلة عبر السبل السياسية والدبلوماسية.

وشدد جيان على معارضة بلاده "العقوبات الانفرادية غير القانونية التي لا تستند إلى أي أساس في القانون الدولي ولا تحظى بتفويض من مجلس الأمن الدولي"، مشيراً إلى أنّ التصعيد "لا يخدم مصالح الولايات المتحدة وإيران". 

واشنطن تهدد الدول التي تحافظ على روابط مع طهران

وتُعد الصين شريكاً استراتيجياً واقتصادياً أساسياً لإيران، وكانت تستقبل أكثر من 80% من صادرات النفط الإيرانية قبل الحرب، وفقاً لشركة التحليلات "كبلر".

وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد حذر من أن "أي دولة تحافظ على رابط مع طهران ستدفع باقتصادها نحو الهاوية"، سواء كان ذلك الرابط طوعياً أو نتيجة غض الطرف عنه.

اقرأ أيضاً: الخارجية الإيرانية عن العقوبات الأميركية الجديدة: إرهاب اقتصادي وجريمة ضد الإنسانية