الصين: إعادة إشعال الحرب بين واشنطن وطهران لا تخدم مصلحة أحد

الصين تؤكّد أنّ إعادة إشعال المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران لن تخدم أيّ طرف، داعيةً الطرفين إلى حلّ الخلافات عبر الحوار والتفاوض عقب الضربات المتبادلة في المنطقة.

  • المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ
    المتحدّثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ

أكدت الصين، اليوم الأربعاء، أنّ "إعادة إشعال" الحرب بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران ليست في مصلحة أحد، وذلك في أول تعليق لبيجين على الضربات الأميركية الأخيرة التي طالت عشرات الأهداف في إيران، وإعلان طهران في المقابل قصف قواعد ومنشآت عسكرية أميركية في المنطقة.

وقالت المتحدّثة باسم الخارجية الصينية، ماو نينغ، خلال مؤتمر صحافي، "إنّ إعادة إشعال الحرب لا تخدم مصلحة أيّ من الطرفين، فالوسائل العسكرية لا تستطيع حلّ المشكلات الأساسية"، مشدّدةً على الموقف الصيني الداعي إلى ضبط النفس والدبلوماسية.

وأضافت المتحدّثة باسم الخارجية: "ندعو الولايات المتحدة وإيران إلى تنفيذ مذكّرة التفاهم الموقّعة بينهما، وحلّ خلافاتهما عبر الحوار والتفاوض، وتجنّب اللجوء إلى استخدام القوة".

وفجر اليوم، شنّت الولايات المتحدة عدواناً استهدف جنوب إيران، زاعمة أنه يأتي "ردّاً على هجمات إيرانية استهدفت 3 سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز".

كما أشارت القيادة المركزية الأميركية، في بيان لاحق، إلى أنّ "القوات الأميركية شنّت هجمات على أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وشبكات القيادة والسيطرة، ومواقع الرادار الساحلية، وقدرات الصواريخ المضادة للسفن، وأكثر من 60 زورقاً صغيراً تابعاً لحرس الثورة الإسلامية في المضيق ومحيطه".

في المقابل، أعلن  حرس الثورة الإيراني تنفيذ ضربات صاروخية وجوية استهدفت 85 منشأة عسكرية أميركية في البحرين والكويت رداً على عدوان واشنطن فجر اليوم، مؤكّداً إسقاط طائرة مسيّرة من طراز "MQ-9" في بوشهر.

اقرأ أيضاً: مقر "خاتم الأنبياء": سنرد بقوة على عدوان واشنطن ولن نسمح لها بالتدخل في شؤون هرمز

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.