الصليب الأحمر: المهاجرون يستخدمون نقاط مغادرة أبعد وأخطر إلى جزر الكناري

الصليب الأحمر الدولي يقول إن المهاجرين الذين يعبرون من غرب أفريقيا إلى جزر الكناري الإسبانية يستخدمون نقاط انطلاق أبعد وربما أكثر فتكاً في 2025 في أعقاب حملة قمع شنتها موريتانيا على الهجرة غير النظامية.

0:00
  • إسبانيا: خفر السواحل ينقذ مهاجرين أفارقة مقابل جزر الكناري
    إسبانيا: خفر السواحل ينقذ مهاجرين أفارقة مقابل جزر الكناري

بدأ المهاجرون الذين يعبرون من غرب أفريقيا إلى جزر الكناري الإسبانية باستخدام نقاط انطلاق أبعد - وربما أكثر فتكاً - في عام 2025 في أعقاب حملة قمع شنتها موريتانيا على الهجرة غير النظامية، وذلك وفقاً لبيانات نشرها الصليب الأحمر.

ووفقاً للبيانات، فقد تضاعف عدد القوارب الصغيرة التي تصل إلى جزر الكناري من غامبيا، جنوب موريتانيا، إلى أكثر من الضعف ليصل إلى 22 قارباً في عام 2025 مقارنة بتسعة قوارب في عام 2024، حسبما نقلت وكالة "رويترز".

كما وصلت ثلاث سفن من غينيا، الواقعة جنوباً، في عام 2025، حيث غادرت إحداها من عاصمتها كوناكري التي تبعد أكثر من 2000 كيلومتر (1243 ميلاً) عن الأرخبيل الإسباني، وهي رحلة استغرقت 11 يوماً.

ويقول المهاجرون ومنظمات حقوق الإنسان إن الشرطة بدأت حملة قمع ضد المهاجرين في موريتانيا في آذار/مارس من العام الماضي، وذلك عقب توقيع اتفاقية مع الاتحاد الأوروبي عام 2024 تهدف إلى الحد من الهجرة غير النظامية.

وقد أجرى رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، ثلاث زيارات إلى نواكشوط في العامين الماضيين بعدما بلغ عدد الوافدين إلى جزر الكناري رقماً قياسياً بلغ قرابة 47 ألفاً في 2024 وأصبحت موريتانيا نقطة المغادرة الرئيسية .

وأظهرت بيانات الصليب الأحمر - التي تم جمعها من خلال مقابلات مع الوافدين إلى جزر الكناري - أن المغادرين من موريتانيا انخفضوا بنسبة 89% إلى 23 بين 1نيسان/أبريل و31 كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي مقارنة بـ 216 في نفس الفترة من عام 2024.

وأعلنت وزارة الداخلية الإسبانية أن عدد الوافدين إلى جزر الكناري من غرب أفريقيا انخفض بنسبة 59% في عام 2025 حتى شهر أكتوبر مقارنة بالعام السابق.