السيسي لبزشكيان: ضرورة تجنّب التصعيد العسكري.. والدبلوماسية هي السبيل الأمثل للتسوية

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يؤكد خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان رفض مصر للحلول العسكرية ودعمها المسار الدبلوماسي لتسوية الأزمة بين إيران والولايات المتحدة.

0:00
  • الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان (أرشيفية)
    الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان (أرشيف)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ضرورة تجنّب التصعيد ورفض الحلول العسكرية، مشدّداً على أن الحلول الدبلوماسية هي السبيل الوحيد والأمثل لتسوية الأزمة بين إيران والولايات المتحدة، بما يضمن استقرار المنطقة.

وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقّاه السيسي، اليوم، من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، تناول تطورات الملف النووي الإيراني والتوترات المتصاعدة في المنطقة.

وأعرب السيسي عن بالغ قلق مصر إزاء تصاعد التوتر، مؤكّداً استمرار الجهود المصرية الرامية إلى عودة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات، بهدف التوصل إلى تسوية سلمية وشاملة تعزّز الاستقرار الإقليمي والدولي.

وشدّد على أهمية إعلاء قيمة الحوار وتجاوز الخلافات، مؤكّداً دعم مصر لكل الجهود المبذولة في هذا الإطار.

بزشكيان: أي اعتداء أو هجوم على الأراضي الإيرانية سيُواجَه بردّ حاسم وقوي

من جانبه، أكّد الرئيس الإيراني، أن الولايات المتحدة و"إسرائيل" تمضيان في مسار تصعيد العداء وفرض الحرب.

وقال بزشكيان إن بلاده لم ولن تسعى إلى الحرب، معتبراً أنها لا تصب في مصلحة إيران ولا الولايات المتحدة ولا دول المنطقة، ومشدّداً على ضرورة تشكيل مسارات دبلوماسية تقوم على مبدأ المساواة، بعيداً من التهديدات والضغوط.

وأضاف أن المحادثات يجب أن تُجرى في أجواء هادئة وبنّاءة، مؤكداً أن أولوية طهران تتمثل في حلّ المشكلات عبر الدبلوماسية، ومعرباً عن أمله في أن يدرك الطرف الآخر أنه لا يمكن إجبار إيران على التفاوض باستخدام التهديد أو القوة.

وحذّر الرئيس الإيراني من أن أي اعتداء أو هجوم على الأراضي الإيرانية سيُواجَه بردّ حاسم وقوي.

وفي ختام الاتصال، أعرب بزشكيان عن شكره وتقديره للدور الذي تضطلع به مصر في تجنّب التصعيد والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكّداً حرص بلاده على تعزيز التشاور والتنسيق السياسي مع القاهرة.

اقرأ أيضاً: بزشكيان لنظيره الإماراتي: لا نرحب بالحرب لكن أي عدوان سيُقابل برد فوري وحاسم