السيد مجتبى خامنئي: استهداف العدو لقوات الأمن الداخلي أظهر أهميتها
قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران يشيد بدور قوات الأمن في حفظ أمن إيران، ويؤكد استمرارها في أداء مهامها رغم الاستهداف الأميركي الصهيوني، مشدداً على ضرورة تعزيز قدراتها البشرية والمادية والتقنية، ولا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي.
أكد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، السيد مجتبى الخامنئي، أنّ قوات الأمن الداخلي الإيرانية (فراجا) تُعدّ أحد الأعمدة الراسخة لأمن البلاد، مشيراً إلى أنّ "استهداف العدو الأميركي الصهيوني مختلف مستويات هذه القوات، من أعلى القيادات إلى أصغر العناصر، لم يدفعها إلى التراجع عن أداء مهامها، بل واصلت عملها في حفظ الأمن رغم الهجمات التي طالت مراكزها ومقارها".
ولفت إلى أنّ دور قوات "فراجا" برز بصورة أكبر خلال السنوات الأخيرة، على مختلف المستويات، من القيادات والمقار إلى مراكز الشرطة والمخافر، وأنّ آثار هذا الدور أصبحت أكثر وضوحاً خلال الحربين المفروضتين الثانية والثالثة.
مشكلة إيران مع كل من يعاديها أنها نصّبت نفسها عدوّةً للاحتلال الإسرائيلي منذ اليوم الأول، في مواجهة هذه المنظومة التي للولايات المتحدة فيها الكلمة الأولى والأخيرة. ولو استطاعت إيران أن ترتّب أوراقها مع "إسرائيل"، لما عانت كل هذه المعاناة. الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني ابراهيم المدهون #الميادين
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) October 5, 2026
وأضاف أنّ تركيز العدو الأميركي الصهيوني وإصراره على استهداف مختلف مستوياتها أظهرا أهمية هذه المؤسسة، مؤكّداً أنّ الهجمات والمحاولات التي وصفها بالخبيثة لضرب منظومة النظام والأمن في المجتمع "لم تؤدِّ إلى تراجع القوات عن مهامها ولو قليلاً، إذ واصلت أداء أدوارها في الشوارع والسيارات، كما كانت تفعل داخل مراكزها ومقارها".
كاميرا الميادين تواكب الفعاليات الشعبية المتواصلة منذ أشهر في ميدان الثورة بالعاصمة الإيرانية طهران. موفد الميادين إلى طهران حيدر خليل. @haidarkhalill #إيران https://t.co/A3VLzFlj7L
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) October 2, 2026
وأكد السيد الخامنئي أنّ الشعب الإيراني، "رغم ما يتعرّض له من ظلم، يقدّر الجهود المتواصلة لحماة أمن البلاد".
وشدّد على أهمية تعزيز قوات حفظ الأمن من جميع الجوانب البشرية والمادية والبرمجية، وخصوصاً تطوير التقنيات، بما يشمل الاستخدام الهادف للذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات، لما لذلك من دور في تحسين أداء مهام "فراجا" وتسهيلها.