الرياض تستضيف اجتماعاً عربياً إسلامياً لبحث الأمن الإقليمي في ظل الحرب على إيران
تستعد الرياض لاستضافة اجتماع لوزراء خارجية دول عربية وإسلامية لبحث الأمن الإقليمي، في ظل تصاعد العدوان الأميركي- الإسرائيلي على إيران وتداعياته على استقرار المنطقة.
-
الرياض تستضيف اجتماعاً عربياً إسلامياً لبحث الأمن الإقليمي في ظل الحرب على إيران
أفادت وكالة "رويترز" بأن العاصمة السعودية الرياض تستضيف، مساء اليوم الأربعاء، اجتماعاً تشاورياً لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية، لبحث سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.
وقالت وزارة الخارجية السعودية إن الاجتماع يهدف إلى "المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها".
ويأتي هذا الاجتماع في ظل احتدام العدوان الأميركي- الإسرائيلي على إيران، وما يحمله من تداعيات متسارعة على المشهد الإقليمي.
وقبل يومين، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية بأنّ 5 طائرات تابعة لـسلاح الجو الأميركي للتزود بالوقود "تعرضت لقصف إيراني وأصيبت" في قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية.
وأعلنت طهران، أمس الثلاثاء، استشهاد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في عدوان أميركي -إسرائيلي على طهران، في استهداف يُعد الأعلى مستوى منذ اليوم الأول للحرب، بعد العدوان الذي استهدف قائد الثورة في إيران الشهيد السيد علي خامنئي وعدداً من الشخصيات العسكرية.
ونشر الشهيد لاريجاني يوم الاثنين رسالة من 6 بنود موجهة إلى المسلمين في أنحاء العالم وإلى حكومات الدول الإسلامية، دعا فيها إلى التفكير في موقعهم من المواجهة الجارية، متسائلاً: إلى أي جانب تقفون؟
وذكّر بأن إيران تعرّضت لعدوان أميركي- إسرائيلي مخادع وقع أثناء المفاوضات وكان الهدف منه تفكيك البلاد.
عبدٌ من عباد الله
— Ali Larijani | علی لاریجانی (@alilarijani_ir) March 16, 2026
علي لاريجاني https://t.co/bwICBtOPRM pic.twitter.com/prh5F02Krh
وتواصل إيران الرد على العدوان من خلال شن هجمات واسعة النطاق على القواعد الأميركية في المنطقة، واستهداف الأراضي المحتلّة، في إطار الرد الدفاعي على الاعتداءات.
ويؤكّد المسؤولون الإيرانيون بشكل متكرّر أنّ الردّ الإيراني لا يستهدف دول المنطقة، إنما القواعد التي ينطلق منها العدوان حصراً، مشدّدين على احترام سيادة جميع الدول.