الدوحة ترحب بتوقيع واشنطن وطهران على مذكرة التفاهم: تمثل أساساً صلباً للانطلاق نحو المرحلة المقبلة
قطر ترحب بتوقيع إيران والولايات المتحدة على مذكرة تفاهم لوقف الحرب، وتثمن دور باكستان، وتؤكد استمرار دعمها للجهود الدبلوماسية.
-
الدوحة ترحب بتوقيع واشنطن وطهران على مذكرة التفاهم لوقف الحرب
رحّبت قطر بتوقيع الولايات المتحدة وإيران، إلكترونياً، على مذكرة التفاهم بشأن معالجة القضايا العالقة بينهما، بما في ذلك وقف العمليات العسكرية وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
ورأت الدوحة أنّ توقيع التفاهم تأكيد جديد على إرادة الجانبين على المضي قدماً لحل خلافاتهما عبر التفاوض والوسائل السلمية، وتعزيز فرص السلام المستدام والنمو الاقتصادي على المستويين الإقليمي والدولي.
"التفاهم يمثل أساساً صلباً للانطلاق نحو المرحلة المقبلة من المفاوضات"
وجدّدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان الخميس، تقدير دولة قطر التام للشراكة والجهود التي بذلتها باكستان، وكافة الأطراف الإقليمية والدولية، لخفض التصعيد وتقريب وجهات النظر وصولاً إلى التوقيع على هذه المذكرة.
بيان | قطر ترحّب بتوقيع الولايات المتحدة وإيران على مذكرة التفاهم بشأن معالجة القضايا العالقة
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) June 18, 2026
الدوحة | 18 يونيو 2026
ترحّب دولة قطر بتوقيع الولايات المتحدة الأمريكية، والجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلكترونياً، على مذكرة التفاهم بشأن معالجة القضايا العالقة بينهما، بما في ذلك… pic.twitter.com/aqLgTeVTF3
كما شدّدت على أن مذكرة التفاهم تمثل أساساً صلباً للانطلاق نحو المرحلة المقبلة من المفاوضات بين الجانبين الأميركي والإيراني، داعيةً كافة الأطراف إلى المحافظة على الروح الإيجابية والمساعي الحميدة والتنسيق المشترك لضمان نتائج شاملة ومستدامة.
وأكدت الخارجية القطرية استمرار دعم البلاد الكامل لكافة الجهود والمساعي الحميدة الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، والتوصل إلى حلول مستدامة للقضايا العالقة عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، ويسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون والتنمية والازدهار، ويحقق المصالح المشتركة لشعوب المنطقة والعالم.
رئيسا إيران والولايات المتحدة يوقعان مذكرة التفاهم
وأعلنت طهران، فجر الخميس، أنّ نص مذكرة التفاهم المبرمة بينها وبين الولايات المتحدة قد وُقّع من قبل رئيسي البلدين، مشيرةً إلى أن الطرفين اتفقا على إنجاز عملية التوقيع بصورة رقمية، حسب ما أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية والوفد المفاوض الإيرانيَين إسماعيل بقائي.
في المقابل، وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مذكرة تفاهم إسلام آباد لإنهاء الحرب على إيران. ونشر البيت الأبيض على منصة "أكس"، مشاهد للحظة توقيع ترامب على المذكرة، خلال حفل عشاء استضافه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون داخل قصر فرساي.
🚨 President Donald J. Trump has SIGNED the Iran Memorandum of Understanding at Versailles in France. 🇺🇸 pic.twitter.com/JQ6qlbvFAF
— The White House (@WhiteHouse) June 17, 2026
وأوضح بقائي أن برنامج حضور وفود التفاوض إلى جنيف لا يزال قائماً حتى الآن، إلا أن مراسم التوقيع لن تُقام في سويسرا، نظراً إلى أن التوقيع تم رقمياً. وأشار إلى أن نص مذكرة التفاهم أصبح نهائياً ورسمياً بعد أن وقّع عليه الطرفان، مؤكداً أن الوثيقة نصّت بوضوح على حصر المفاوضات بين الجانبين في الملف النووي ورفع العقوبات فقط.
وإلى جانب باكستان، يذكر أنّ قطر لعبت، خلال الفترة الماضية، دوراً فاعلاً في الوساطة بين الجانبين الأميركي والإيراني، حيث تنقلت الوفود القطرية بين طهران وإسلام آباد بهدف سد الفجوات سعياً للتوصل إلى نص نهائي لمذكرة التفاهم.