الخارجية الإيرانية تهنئ العراق بخروج القوات الأميركية: وجود خلّف تداعيات لا يمكن تعويضها

وزارة الخارجية الإيرانية تؤكد أنّ الوجود العسكري الأميركي في العراق خلّف تداعيات لا يمكن تعويضها على البلاد والمنطقة، مشيدةً بصمود الشعب العراقي في مواجهة الاحتلال والإرهاب.

0:00
  • الخارجية الإيرانية تهنئ العراق بخروج القوات الأميركية: وجود خلّف تداعيات لا يمكن تعويضها
    الخارجية الإيرانية تهنئ العراق بخروج القوات الأميركية: وجود خلّف تداعيات لا يمكن تعويضها

هنّأت وزارة الخارجية الإيرانية العراق بمناسبة خروج القوات الأميركية بعد عقدين من الوجود العسكري "الكارثي في هذا البلد".

وقالت الخارجية الإيرانية إنّ "مأساة الوجود العسكري الأميركي الممتد لـ23 عاماً أسفرت عن تداعيات لا يمكن تعويضها للعراق والمنطقة بأسرها".

وأكدت الوزارة أنّ طهران تثمن مقاومة وصمود الشعب العراقي في مواجهة الاحتلال والإرهاب الطائفي، مُذكرةً بأنّ الوجود العسكري الأميركي وحلفائه في المنطقة لم يثمر سوى الترويج للعنف وبث التفرقة والإرهاب.

بدوره، أكد حرس الثورة الإسلامية في إيران، الخميس الماضي، أن "إخراج أميركا من العراق كان نتيجة صمود شعب هذا البلد الغيور في سبيل استقلاله".

وشدد على أن "هذا الحدث المبارك والتاريخي هو الخطوة الأولى في الثأر لدماء شهداء العراق، لا سيما أبو مهدي المهندس".

وأشار  الحرس إلى أن "تغلّب إرادة المقاومة العراقية المناهضة للهيمنة على الاحتلال الأميركي هو صفحة مشرقة في تاريخ حرية شعوب المنطقة".

وأضاف: "يمكن القول بحزم إن إخراج أميركا من العراق هو طليعة إخراجها من عموم غرب آسيا وجغرافيا الأمة الإسلامية".

وفي 30 أيلول/سبتمبر الماضي، انسحبت "قوات التحالف الدولي" من العراق. إذ أعلن "البنتاغون" أنّ "الولايات المتحدة وشركاءها في التحالف الدولي يختتمون رسمياً عملية العزم الصلب في العراق".

وفي هذه المناسبة، قال رئيس الحكومة العراقية، علي الزيدي، إنّ انتهاء مهمة التحالف يعني انتقال البلاد إلى مرحلة تتتولّى فيها المسؤولية الكاملة عن أمنها واستقرارها.

اقرأ أيضاً: مهرجان في بغداد بمناسبة جلاء القوات الأميركية.. والمقاومة العراقية: سلاحنا سيظل أمانة في أيدينا