الحرب مع إيران تستنزف مخزونات الأسلحة.. "البنتاغون"يطلب مساعدة شركات ناشئة
وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) تراهن على شركات التكنولوجيا الدفاعية الناشئة في وادي السيليكون لتعويض مخزونات الأسلحة التي استُنزفت خلال الحرب على إيران.
-
الحرب مع إيران تستنزف مخزونات الأسلحة.. "البنتاغون" يطلب مساعدة شركات ناشئة
تراهن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) على شركات التكنولوجيا الدفاعية الناشئة في وادي السيليكون لتعويض مخزونات الأسلحة التي استُنزفت خلال الحرب على إيران، بحسب ما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.
وفي التفاصيل، شدد وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، في اجتماع عُقد أواخر تموز/ يوليو مع أكثر من 10 شركات رائدة في مجال التكنولوجيا الدفاعية، على الحاجة الملحّة إلى "إعادة ملء ترسانة الأسلحة الأميركية".
وأبلغ هيغسيث المسؤولين التنفيذيين، وفقاً لمصادر الصحيفة، بأن "البنتاغون" يعتمد على شركاتهم لتسريع إعادة بناء مخزوناته.
وخلال الاجتماع، طلب هيغسيث من المسؤولين تحديد أبرز العقبات التي تعيق زيادة الإنتاج، فأشار عدد منهم إلى بطء إجراءات التعاقد داخل "البنتاغون"، إضافة إلى صعوبة الحصول على التمويل الأولي اللازم لتوسيع خطوط الإنتاج وتمويل برامج البحث والتطوير.
ورغم توجه إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى تعزيز التعاون مع شركات التكنولوجيا الدفاعية الناشئة، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الشركات الجديدة في القطاع قادرة على التوسع بالسرعة التي يطلبها "البنتاغون"، وفقاً للصحيفة.
والجدير بالذكر أن العدوان الأميركي على إيران استنزف بشكل كبير مخزونات واشنطن من الصواريخ والصواريخ الاعتراضية، بعد استهلاك كميات ضخمة من الذخائر الدقيقة.