الجيش اللبناني يدحض ادعاءات الاحتلال: أنجزنا معالجة منشأة كفرا رغم العرقلة الإسرائيلية
الجيش اللبناني ينفي ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي بشأن عمله جنوبي الليطاني، موضحاً أنه أنجز معالجة منشأة عسكرية في كفرا وأقفلها في 16 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، بعد توقف العمل فيها نتيجة التهديدات والعرقلة الإسرائيلية.
-
عنصر من الجيش اللبناني في إحدى القرى جنوبي لبنان (أرشيف)
ردّت قيادة الجيش اللبناني، اليوم الثلاثاء، على ادعاءات نشرها الاحتلال الإسرائيلي عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، بشأن عمل الجيش في منطقة جنوبي الليطاني، مؤكدةً بطلان تلك الادعاءات التي "تهدف إلى التشكيك في قدرته على تنفيذ المهام الموكلة إليه".
وأوضحت قيادة الجيش، في بيان، أن الوحدات العسكرية باشرت في كانون الأول/ديسمبر 2025 معالجة منشأة عسكرية في بلدة كفرا في قضاء بنت جبيل، وواصلت تنفيذ مهمتها حتى 16 آذار/مارس 2026، حين اضطرت إلى وقف العمل داخل المنشأة وإخلاء المنطقة، بناءً على طلب "لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية"، (Mechanism)، نتيجة التهديدات الإسرائيلية بقصفها.
وأشارت إلى أنها أبلغت اللجنة، في حينه، أن المهمة لم تكن قد استُكملت، وأن كمية من الأعتدة العسكرية والذخائر الحربية لا تزال موجودة داخل المنشأة، التي تعرّضت لاحقاً لقصف إسرائيلي.
وأضافت أن الجيش طالب مراراً بتأمين استئناف العمل لاستكمال تفريغ المنشأة، إلا أن مساعيه اصطدمت بالرفض الإسرائيلي، قبل أن تستأنف الوحدات العسكرية مهمتها في 15 آب/أغسطس 2026، بالتنسيق مع لجنة الإشراف، وتواصل العمل حتى إنجازه بصورة نهائية وإقفال المنشأة بتاريخ 16 تشرين أول/أكتوبر الجاري.
الجيش اللبناني يردّ على ادعاءات إسرائيلية بشأن عمله جنوب الليطاني 👇 #الميادين_لبنان #لبنان https://t.co/6qoyQQ8QkR
— الميادين لبنان - AL Mayadeen Lebanon (@mayadeenlebanon) October 20, 2026
وفي ما يتعلق بمقطع الفيديو الذي تظهر فيه شاحنة تعرّضت لاستهداف إسرائيلي، أوضحت قيادة الجيش أنه يعود إلى 3 تموز/يوليو 2026، في منطقة صديقين في قضاء صور، أي بعد نحو أسبوع من توقيع اتفاق الإطار.
وأكدت قيادة الجيش أن جميع هذه الوقائع والإجراءات موثّقة لدى لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية، بما يدحض الادعاءات الإسرائيلية ويثبت حقيقة الجهود التي تبذلها المؤسسة العسكرية في الجنوب.
وشدّدت على أن تكرار حملات التضليل ونشر الأكاذيب من جانب الاحتلال الإسرائيلي، في الآونة الأخيرة، يندرج في إطار محاولات النيل من مصداقية الجيش محلياً ودولياً، بالتزامن مع المفاوضات الجارية.
وجدّدت قيادة الجيش تأكيد "التزامها الكامل أداء واجباتها وتعهداتها وتنفيذ المهام الموكلة إليها، في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته وخروقاته للتفاهمات القائمة".
قيادة الجيش – مديرية التوجيه: الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة تشكّل خرقاً فاضحاً للتفاهمات القائمة وانتهاكاً صريحاً للقوانين الدولية. #لبنان #الميادين_لبنان https://t.co/JQDT0D9kJP
— الميادين لبنان - AL Mayadeen Lebanon (@mayadeenlebanon) October 11, 2026
وكان الجيش اللبناني قد تعرّض لاستهداف إسرائيلي في الـ30 من تموز/يوليو الفائت، في منطقة النبطية الفوقا، جنوبي لبنان، أسفر عن إصابة عسكري بجروح بليغة، إضافة إلى إصابة 3 مدنيين.
وجاء ذلك في سياق سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة والمستمرة منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، في تجاوز لكل التفاهمات التي تم التوصل إليها مع الحكومة اللبنانية في جولات المفاوضات في العاصمة الإيطالية روما.