الجيش السوداني يعلن تحقيق تقدم ميداني في كردفان ودارفور والنيل الأزرق
وزير الدفاع السوداني يعلن تحقيق الجيش تقدماً ميدانياً في كردفان والنيل الأزرق ودارفور، ويؤكد استمرار العمليات ضد قوات "الدعم السريع".
-
قوات تابعة للجيش السوداني في مدينة أم روابة
أعلن وزير الدفاع السوداني، حسن داوود كبرون، تحقيق القوات المسلحة تقدماً ميدانياً في جبهات القتال في كردفان وإقليم النيل الأزرق ودارفور، مؤكداً تكبيد قوات "الدعم السريع" خسائر بشرية ومادية خلال العمليات العسكرية الأخيرة.
الجيش السوداني يواصل التقدم
وقال كبرون، في بيان، إن الجيش يواصل التقدم بصورة منتظمة بدعم شعبي وفي ظل ما وصفه بـ"مشروعية المعركة"، مؤكداً أن العمليات العسكرية ستستمر حتى هزيمة "الدعم السريع" وتأمين كامل الأراضي السودانية.
وأضاف أن قوات "الدعم السريع" تمر حالياً بـ"أضعف حالاتها"، معتبراً أن عمليات النهب والسرقة المنسوبة إلى عناصرها في مناطق من كردفان ودارفور تعكس تراجع قدراتها الميدانية وتفكك صفوفها.
وتشهد ولايات شمال وجنوب وغرب كردفان، إضافة إلى دارفور وإقليم النيل الأزرق، مواجهات متصاعدة بين الجيش السوداني من جهة، وقوات الدعم السريع وحلفائها من جهة أخرى.
الجيش السوداني يستعيد عدداً من المواقع
وفي النيل الأزرق، أعلن الجيش خلال الفترة الماضية استعادة عدد من المواقع بعد مواجهات مع قوات "الدعم السريع" و"الحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال"، بقيادة عبد العزيز الحلو، بينها منطقة فشفون، عقب استعادة مدينة الكرمك ومناطق أخرى في الإقليم.
وتحاول "الدعم السريع" وحلفاؤها توسيع مناطق سيطرتهم في النيل الأزرق وفتح خطوط تقدم نحو مواقع استراتيجية، بينما دفع الجيش بتعزيزات إلى المنطقة لمنع وصولهم إلى مدن ومناطق خاضعة للحكومة.
وفي كردفان، تتركز المعارك حول الطرق والمراكز التي تربط وسط السودان بإقليم دارفور، فيما تتعرض مدينة الأبيض، عاصمة شمال كردفان، لهجمات متكررة بالطائرات المسيّرة تستهدف منشآت المياه والكهرباء والوقود.
ومع تحقيق الجيش تقدماً ميدانياً متقطعاً في عدة جبهات، تمارس واشنطن ضغوطاً متصاعدة على الخرطوم للقبول بهدنة يعقبها وقف إطلاق نار شامل، ثم تسوية سياسية تقوم على إبقاء "الدعم السريع" مسيطراً على إقليم دارفور، مع تسليم السلطة لتحالف "تأسيس" الموالية لواشنطن والمتحالفة مع "الدعم السريع"، غير أن الحكومة السودانية والجيش يرفضان أي وقف لإطلاق النار لا يرتكز على انسحاب "الدعم السريع" الكامل، معتبرين أن أي ترتيب سياسي يجب أن يسبقه انسحاب كامل من تلك المناطق واستعادة الدولة لسيطرتها على كامل أراضيها.