البابا يتوجه إلى غينيا الاستوائية في آخر محطات جولته الأفريقية

البابا لاوون الرابع عشر يصل إلى غينيا الاستوائية في ختام جولته الأفريقية، بعد انتقادات حادة للأنظمة الاستبدادية ودعوات لتعزيز العدالة وحقوق الإنسان.

0:00
  •  البابا لاوون الرابع عشر (أرشيفية)
    البابا لاوون الرابع عشر (أرشيفية)

يتوجه البابا لاوون الرابع عشر إلى غينيا الاستوائية في المحطة الأخيرة من جولته الأفريقية، التي تميزت بخطاب حاد ضد الاستبداد وعدم المساواة.

ويصل البابا إلى العاصمة مالابو، حيث يلتقي الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو، الذي يُعدّ أطول القادة بقاءً في الحكم عالمياً منذ عام 1979. وتأتي الزيارة بعد تصريحات أدلى بها البابا في أنغولا، انتقد فيها ما وصفه بـ"استغلال الشعوب من قبل الأنظمة السلطوية والأثرياء"، في مؤشر على تصاعد لهجته السياسية خلال الجولة.

وتحمل هذه المحطة طابعاً حساساً، نظراً للانتقادات الدولية الموجهة إلى سجل حقوق الإنسان في البلاد، حيث يأمل ناشطون أن تسلط الزيارة الضوء على قضايا الحريات والإصلاح. ومن المتوقع أن يوجه البابا رسائل تتعلق بالعدالة والمساءلة وكرامة الإنسان، خلال لقاءاته مع المسؤولين وخطاباته العامة.

وتشمل زيارة البابا جولات ميدانية، بينها مركز احتجاز شديد الحراسة في مدينة باتا، يُتهم باحتجاز معتقلين سياسيين في ظروف صعبة، وفق منظمات حقوقية. كما سيزور موقع انفجارات عسكرية وقعت عام 2021 وأسفرت عن سقوط أكثر من 100 قتيل، في خطوة تحمل دلالات إنسانية ورمزية.

وتأتي هذه الزيارة ضمن جولة استمرت 10 أيام شملت أربع دول، وقد تبنى البابا خلال الجولة أسلوباً أكثر صراحة في انتقاد الحروب والفساد واللامساواة، ما عزز حضوره كصوت دولي فاعل في القضايا السياسية والإنسانية. وفي ظل حساسية المحطة الأخيرة، يترقب المراقبون ما إذا كانت هذه الزيارة ستترجم إلى رسائل مباشرة تضغط باتجاه إصلاحات داخلية، أو تظل في إطار التأثير الرمزي.