البابا لاوون الرابع عشر في لبنان اليوم.. ماذا في الرسائل وتفاصيل الزيارة؟
بابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر يصل اليوم الأحد إلى لبنان حاملاً نداء من أجل السلام.. ماذا في جدول الزيارة؟
-
من وصول البابا لاوون الرابع عشر إلى مطار أنقرة في تركيا (الأناضول)
يصل البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان اليوم الأحد، في المحطة الثانية والأخيرة من جولته الخارجية الأولى كزعيم للكنيسة الكاثوليكية، حيث من المتوقع أن يوجه نداءً من أجل السلام.
وسيتوجه بابا الفاتيكان، إلى لبنان قادماً من تركيا، بعد زيارة استمرت أربعة أيام حذر خلالها من "خطر مستقبل البشرية" بسبب العدد غير المسبوق من الصراعات الدامية في العالم، مندّداً بالعنف باسم الدين.
ومن المقرر أن تهبط طائرة البابا في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت الساعة 3:45 بعد الظهر بالتوقيت المحلي.
وسيجتمع مع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، ويلقي كلمة أمام القيادات الوطنية.
ويشهد لبنان، الذي يضم أكبر نسبة من المسيحيين في "الشرق الأوسط"، عدواناً إسرائيلياً مستمرّاً منذ عام على الرغم من إعلان اتفاق وقف النار، وسط تهديدات إسرائيلية بتوسيعه في حال عدم الرضوخ للإملاءات الإسرائيلية.
وأمس، وجّه حزب الله رسالة إلى البابا لاوون الرابع عشر، عبّر فيها عن ترحيبه الكبير بالزيارة، متوجهاً إليه بالقول: "نعوّل على مواقف قداستكم في رفض الظلم والعدوان، اللذين يتعرَض لهما وطننا لبنان على أيدي الصهاينة الغزاة وداعميهم".
جدول أعمال الزيارة
ويستعد البابا، البالغ من العمر 70 عاماً، لرحلة مليئة بالفعاليات في لبنان حيث سيزور 5 مدن وبلدات من اليوم الأحد حتى الثلاثاء ثم يعود إلى روما.
ويتضمن جدول أعماله زيارة وصلاة في موقع انفجار مرفأ بيروت، وسيترأس أيضاً قداساً في الهواء الطلق بالواجهة البحرية لبيروت، كما سيزور مستشفى للأمراض النفسية.
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) November 29, 2025
رسالة سلام وعيش مشترك
وأكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب للميادين اليوم، أنّ رسالة البابا هي "رسالة سلام وصون للعيش المشترك، وهو ما نؤمن به وندافع عنه"، لافتاً إلى أنّ حضور البابا يجب أن يشكّل "محطةً جامعة للبنانيين في هذه الظروف الصعبة للبحث عن القواسم المشتركة".
ورأى الشيخ الخطيب أنّ الزيارة تمثّل في هذه المرحلة رسالةً إلى لبنان الذي "يعاني من عدوان وحشي"، مشيراً إلى أنّها تعني وتهم جميع اللبنانيين، "ولا سيما أبناء الطائفة الشيعية الأكثر تضرّراً من العدوان الإسرائيلي على لبنان".
وأمِلَ الخطيب، بأن تكون زيارة البابا خاتمة لمشروع الحرب لهذا العدو ولبداية السلام للبنانيين جميعاً، و"بداية تحقيق إجماع ووحدة وطنية على هذا الأساس".