الاحتلال يهدد قلنديا بالتهجير والمستوطنون يهاجمون نابلس وسط حملة اعتقالات واسعة
قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل عدوانها واستهداف شمال القدس المحتلة ومدن في الضفة الغربية.
-
قوات الاحتلال تنفذ اقتحامات واعتقالات ومداهمات عنيفة شمال مدينة القدس، 27 نيسان/أبريل 2026
شنّت قوات الاحتلال والمستوطنون عدواناً واسعاً في الضفة الغربية والقدس المحتلة، تخللته تهديدات بالتهجير القسري لأهالي مخيم قلنديا، واعتداءات في نابلس وجنين، وحملة اعتقالات طالت عشرات الشبان.
ففي القدس المحتلة، هددت قوات الاحتلال عبر مكبرات الصوت أهالي مخيم قلنديا بالتهجير وبمصير يشبه ما جرى في مخيم جنين، مطالبةً إياهم "بتجهيز حقائبهم". وترافق ذلك مع طرد طواقم الإسعاف والصحافة، وتحويل عدد من المنازل إلى ثكنات عسكرية.
#فيديو| قوات الاحتلال تغلق شارعاً في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة. pic.twitter.com/qo7nI0w2zd
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) April 27, 2026
وفي بلدة الرام وكفر عقب شمال القدس، شنّ الاحتلال حملة اعتقالات واسعة طالت عدداً كبيراً من الشبان، حيث نُكل بهم واقتيدوا "معصوبي الأعين" بشكل مهين.
كما أخطرت سلطات الاحتلال بهدم عشرات المنشآت التجارية والسكنية في بلدتي الرام وكفر عقب، إضافة إلى مخيم قلنديا، وأوضحت محافظة القدس أن الإخطارات سُلّمت لأصحاب المحال والمنازل بذريعة البناء من دون ترخيص.
كما أغلقت قوات الاحتلال جسر قرية جبع شمال القدس بالسواتر الترابية، ما عزل البلدة تماماً عن محيطها.
جانب من اقتحام قوات الاحتلال المتواصل لمخيم قلنديا ومداهمة المنازل شمال القدس المحتلة pic.twitter.com/uQC8dvoqO4
— القسطل الإخباري (@AlQastalps) April 27, 2026
وفي ريف نابلس الجنوبي، تجددت مواجهات عنيفة خلال تصدي الشبان لهجمات المستوطنين على أطراف قرية جالود، الذين حاولوا إحراق منازل المواطنين، وأطلق مستوطنون الرصاص تجاه الشبان خلال المواجهات بين بلدتي جالود وقُصرة، ما أسفر عن إصابة طفل وشاب وإحراق منزل.
مستوطنون يعتدون على طفل بالضرب ورذاذ الفلفل في قرية جالود، جنوب شرق نابلس. pic.twitter.com/xrfrWXaT7Q
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) April 27, 2026
في وقت داهمت فيه قوات الاحتلال بلدة بيتا جنوب نابلس، وعبثت بمحتويات عدد من المنازل في الحي الغربي.
وفي رام الله، أطلق مستوطنون الرصاص باتجاه قرية المغير شمال شرق المدينة.
أما في جنين، فتواصل جرافات الاحتلال لليوم الثاني تجريف أراضٍ زراعية في خربة سروج قرب بلدة اليامون، بهدف شق طريق استعماري يمهد لإقامة مستوطنة جديدة في المنطقة. وتزامن ذلك مع سماع دوي إطلاق نار قرب الجدار الفاصل بمحيط قريتي رمانة والطيبة.
تأتي هذه التطورات في سياق ميداني متسارع، يهدف من خلاله الاحتلال إلى فرض وقائع جديدة على الأرض عبر سياسات الهدم والتوسع الاستيطاني والترهيب المباشر للسكان بالتهجير القسري.