الاتحاد الأوروبي: تفاجأنا بتوقيت الإعلان عن خطة انسحاب قوات أميركية من ألمانيا

مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، تصرح بأنّ توقيت الإعلان عن خطة انسحاب 5000 جندي أميركي من ألمانيا كان "مفاجئاً"، وتشير إلى أنّ على أوروبا تعزيز ركيزتها داخل "الناتو".

0:00
  • الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس خلال القمة الثامنة للمجموعة السياسية الأوروبية في يريفان - 4 أيار/مايو 2026 (أ ف ب)
    الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس خلال القمة الثامنة للمجموعة السياسية الأوروبية في يريفان - 4 أيار/مايو 2026 (أ ف ب)

صرحت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اليوم الاثنين، بأن توقيت الإعلان عن خطة انسحاب 5000 جندي أميركي من ألمانيا - المتوقع خلال 6 إلى 12 شهراً - كان "مفاجئاً"، مؤكدةً على ضرورة تعزيز أوروبا لدورها داخل حلف شمال الأطلسي "الناتو".

وقالت خلال الاجتماع الثامن للمجموعة السياسية الأوروبية في يريفان، إنّ "هناك نقاشات مطولة حول إمكانية انسحاب القوات الأميركية من أوروبا، إلاّ أن توقيت هذا الإعلان جاء مفاجئاً".

وأضافت كالاس أن هذا التطور يُبرز الحاجة إلى "تعزيز الركيزة الأوروبية داخل الناتو بشكل كبير"، وإلى أن " تبذل أوروبا المزيد من الجهد بنفسها".

وتابعت أنّ القوات الأميركية موجودة في أوروبا "ليس فقط لحماية المصالح الأوروبية، بل أيضاً المصالح الأميركية".

ورداً على سؤال بشأن موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قالت كالاس إنه "لم يكن هناك أي ممثلين أميركيين حاضرين في الاجتماع لتوضيح موقف الإدارة".

كما سلطت الضوء على الأهمية الاستراتيجية لمنطقة القوقاز في ظل التوترات المستمرة، بما في ذلك الحرب على إيران، مشيرةً إلى أن قمة يريفان أكدت على أهمية المرونة والترابط.

ووصفت كالاس الممر الأوسط (يربط آسيا بأوروبا) بأنه "بالغ الأهمية"، قائلةً إن التطورات الأخيرة في "الشرق الأوسط" عززت الحاجة إلى تنويع طرق التجارة وتقليل الاعتماد على ممرات العبور المعرضة للخطر.

خفض الوجود العسكري الأميركي في ألمانيا

وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان "البنتاغون" عن خفض الوجود العسكري الأميركي في ألمانيا، أكبر مركز عسكري أميركي في أوروبا، وسط تصاعد التوترات بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين بشأن الحرب على إيران والتعريفات الجمركية.

وصرح متحدث باسم "البنتاغون" بأنه سيتم سحب نحو 5000 جندي من ألمانيا بناءً على أمر من وزير الحرب الأميركي.

وتأتي هذه الخطوة عقب تصريحات أدلى بها ترامب تشير إلى أن واشنطن تُراجع وجودها العسكري في ألمانيا، بعد أن انتقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس الولايات المتحدة لافتقارها إلى استراتيجية خروج واضحة من الحرب على إيران.

اقرأ أيضاً: "الناتو": القرار الأميركي بشأن ألمانيا يعزز ضرورة زيادة أوروبا استثماراتها الدفاعية