الإعلام الإسرائيلي لمستوطني الشمال: نتنياهو وكاتس وزامير يخدعونكم علناً

وسائل إعلام إسرائيلية تورد تقارير عن تذمر المستوطنين بسبب تصريحات مسؤوليهم المتضاربة بشأن سلاح حزب الله، وحالة انعدام الأمن في شمال فلسطين المحتلة من جراء الحرب المستمرة منذ أكثر من شهر.

0:00
  • أضرار في
    أضرار في "كريات شمونة" من جراء سقوط صاروخ أطلق من لبنان (وسائل إعلام إسرائيلية)

تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الجمعة، عن تذمر في صفوف المستوطنين من جراء التصريحات التي يطلقها المسؤولون الإسرائيليون في المستويين السياسي والعسكري بشأن مسألة سلاح حزب الله.

وقال مراسل الشؤون العسكرية في "القناة 12" الإسرائيلية، ألموغ بوكير، متوجهاً إلى مستوطني شمال فلسطين المحتلة: "من المهم أن تعرفوا: رئيس الحكومة نتنياهو، وزير الحرب كاتس، ورئيس الأركان يخدعونكم علناً".

وأضاف بوكير: "على مدار أسابيع يطلبون منكم أن تكونوا أقوياء في الجبهة الداخلية، وأن الهدف هذه المرة هو نزع سلاح حزب الله"، مستذكراً تصريحات لكل من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب يسرائيل كاتس، ورئيس أركان "الجيش" إيال زامير، تتحدث عن حتمية "نرع سلاح حزب الله".

في المقابل، ذكر المراسل تصريحاً لضابط رفيع يدير القتال في الشمال قال فيه: "نزع سلاح حزب الله ليس جزءاً من أهداف المعركة"، وقال" إذا كان الأمر كذلك، فأوقفوا هذا الآن! لا يوجد أي سبب يدعو سكان الشمال للعيش تحت نيران 200 صاروخ يومياً، أو المقاتلين للمخاطرة بحياتهم". 

وتابع: "وعدتم بنزع سلاح حزب الله، فالتزموا بكلمتكم، أو قفوا أمام الجمهور وقولوا بوضوح إن ذلك غير ممكن في هذه المرحلة. هذا هو الحد الأدنى الذي يستحقه السكان الذين يعيشون تحت النار".

"قناة كان": سكان الشمال عاجزون عن مغادرة منازلهم

بدورها، نقلت "قناة كان" شهادات لمستوطنين من سكان مستوطنات الشمال بشأن أوضاعهم في ظل "القتال الدائر مع حزب الله".

ونقلت القناة عن أحد سكان مستوطنة المطلة: "سكان الشمال يسمعون الانفجارات قبل صفارات الإنذار. نعجز عن مغادرة المنازل رغم الأوضاع الطبيعية ويتصاعد الخوف ليلاً مع تقييد الحركة في محيط ضيق".

من جهته، قال أحد سكان الجليل إنّ "هناك انتشاراً واسعاً للملاجئ في بلدات الشمال والانفجار يسبق صفارات الإنذار في معظم الحالات وهناك خطر دائم يهدد التنقل والعمل اليومي".

كما أشار أحد الحرفيين من "كيبوتس حانيتا" إلى أنّ "الحياة تحت تهديد مستمر على مقربة من الحدود مع الاعتماد على الملاجئ مع كل إنذار محتمل".

وتذمر أيضاً عامل في أحد المطاعم بالجليل الغربي من "تعطّل العمل بشكل متكرر بسبب صفارات الإنذار بحيث يتكرر الاحتماء بالملاجئ أثناء ساعات العمل".

وتأتي هذه التقارير الإسرائيلية في ظل العدوان الإسرائيلي الواسع على لبنان، والذي تجدد على مدار الشهر الماضي، ما استدعى ردوداً من المقاومة الإسلامية في لبنان، تشن فيها هجمات على أهداف عسكرية في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتقصف فيها مستوطنات شمال فلسطين المحتلة في إطار تحذير مسبق.

اقرأ أيضاً: آلية "فادي 5" من "أولي البأس" إلى "العصف المأكول".. "حكاية إصرار" مجاهدي المقاومة