الأمم المتحدة: عنف المستوطنين والضم في الضفة الغربية يزدادان سوءاً
الأمم المتحدة تؤكد أن "عنف المستوطنين وضم الأراضي في الضفة الغربية يزدادان سوءاً"، وذلك بعد عامين من إعلان محكمة العدل الدولية عدم شرعية احتلال "إسرائيل" للضفة الغربية.
-
الأمم المتحدة: عنف المستوطنين والضم في الضفة الغربية يزدادان سوءاً
أكّدت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، أن "عنف المستوطنين وضم الأراضي في الضفة الغربية يزدادان سوءاً"، وذلك بعد عامين من إعلان محكمة العدل الدولية عدم شرعية احتلال "إسرائيل" للضفة الغربية.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بأن هجمات المستوطنين الإسرائيليين وإنشاء البؤر الاستيطانية "بلغا مستويات غير مسبوقة"، ما يستدعي تحرك الدول لإنهاء الاحتلال.
"الوضع في الضفة يتدهور بسرعة"
وقالت المتحدثة باسم المكتب، رافينا شامداساني، في بيان: "نشعر بقلق بالغ إزاء إعلان الحكومة الإسرائيلية عزمها على زيادة عدد المستوطنات والبؤر الاستيطانية، ودعوات القادة الإسرائيليين الصريحة للانتقام والعقاب الجماعي ضد المجتمعات الفلسطينية، مصحوبة بتهديدات بتحويل الضفة الغربية إلى غزة أخرى".
وأشارت شمداساني إلى استشهاد 8 فلسطينيين، بينهم طفل، في الضفة الغربية منذ يوم الخميس الفائت.
وأضافت: "مع تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين، وإنشاء المستوطنات والبؤر الاستيطانية، إلى مستويات غير مسبوقة، على الدول الأخرى التحرك بشكل عاجل وموحّد لوقف استمرار قتل الشعب الفلسطيني وتشريده وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي".
وقد جاءت هذه التصريحات بعدما حذّر رامز ألكباروف، نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في "الشرق الأوسط"، مجلس الأمن الدولي من أن الوضع في الضفة الغربية المحتلة "يتدهور بسرعة".
وفي وقت سابق، كشفت إذاعة "جيش" الاحتلال الإسرائيلي أنّ مستوطنين أقاموا 8 بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة "منذ الهجوم الذي شهدته بلدة تل جنوب غرب نابلس".
وفي النصف الأول من العام الجاري، ارتكب المستوطنون 3 آلاف و488 اعتداء بحقّ الفلسطينيين وممتلكاتهم، وفق تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية) في الـ6 من تموز/يوليو الجاري.
وتشمل اعتداءات "الجيش" والمستوطنين على الفلسطينيين: القتل والاعتقال، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسّع الاستيطاني في أراضيهم.