اتصال بين لافروف وابن فرحان: رفضٌ للتصعيد ومواصلة الاتصالات الدبلوماسية
وزير الخارجية الروسية، سيرغي لافروف، يبحث مع نظيره السعودي تطورات مضيق هرمز، ويؤكدان ضرورة منع التصعيد ومواصلة المسار الدبلوماسي.
-
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الجمعة، أنّ الوزير سيرغي لافروف بحث مع نظيره السعودي، فيصل بن فرحان، تطورات الأوضاع في مضيق هرمز ومحيطه.
لمواصلة الاتصالات الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق مستدام
وأوضحت الخارجية الروسية أنّ الجانبين أعربا عن رفضهما العودة إلى التصعيد، مؤكدين ضرورة مواصلة الاتصالات الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق مستدام.
كما شدد الوزيران على أهمية استعادة حرية الملاحة إلى مستواها الذي كانت عليه قبل نهاية شباط/فبراير الماضي، أي قبل العدوان الأميركي - الإسرائيلي على إيران.
وأكد الطرفان أهمية استئناف الجهود الرامية إلى تطبيع العلاقات بين إيران ودول الخليج بشكل شامل.
وأضافت الخارجية الروسية أنّ موسكو أكدت استعدادها للمساعدة، مع مراعاة مصالح جميع الأطراف المعنية.
لافروف: مستعدون للمساعدة في إعادة الوضع بشأن إيران إلى مساره السياسي والدبلوماسي
على صلة، بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس، مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي تطورات الأوضاع في الخليج، مع التشديد على ضرورة منع عودة دوامة العنف واستهداف البنى التحتية المدنية.
كما أكدت موسكو، خلال الأيام الماضية، استعدادها للمساعدة في إعادة الملف المرتبط بإيران إلى المسار السياسي والدبلوماسي، بالتزامن مع اتصالات أجراها لافروف مع عدد من وزراء خارجية المنطقة، بينهم وزير الخارجية المصري، لبحث تداعيات العدوان الأميركي ـ الإسرائيلي على إيران.
السعودية: ندعو إلى خفض التصعيد
وتأتي هذه الاتصالات في ظلّ مساعٍ دبلوماسية إقليمية ودولية لاحتواء التصعيد في الخليج ومضيق هرمز، بعدما أعربت السعودية عن قلقها من التصعيد العسكري الجاري في المنطقة، داعيةً إلى التهدئة وضبط النفس وعدم الانزلاق نحو مواجهة أوسع.
كما أكدت الرياض دعمها للوساطة الباكستانية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي يجنّب المنطقة مزيداً من التوتر، مشددةً على أهمية استعادة حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز إلى وضعها الطبيعي وضمان أمن مرور السفن من دون قيود.