إعلام إسرائيلي: رفض طهران لقاء مبعوثي ترامب في الدوحة يمثّل إهانة لواشنطن
وسائل إعلام إسرائيلية تتحدّث عن "إهانة دبلوماسية" تلقّاها مبعوثا الرئيس الأميركي في الدوحة، بعد رفض إيران عقد لقاء مباشر معهما وتمسّكها بالتفاوض عبر الوسطاء.
-
نائب الرئيس الأميركي جيه. دي. فانس، والمبعوث الخاصّ ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر في باكستان، 11 نيسان/أبريل 2026."أسوشيتد برس"
أكّد إعلام إسرائيلي أنّ الرفض الإيراني القاطع لعقد أيّ لقاء مباشر مع مبعوثَي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، في العاصمة القطرية الدوحة، يمثّل "إهانة دبلوماسية للوفد الأميركي".
وأفاد مراسل الشؤون الدبلوماسية لقناة "i24NEWS" الإسرائيلية، عميحاي شتاين، بأنّ المبعوثين الأميركيين التقيا بمسؤولين قطريين فقط، ولن يعقدا أيّ اجتماع مع الممثلين الإيرانيين، نظراً إلى تمسّك طهران بآلية التفاوض عبر الوسطاء.
كلما كانت هناك مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، رأينا هستيريا إسرائيلية. وكلما تقدّمت التفاهمات مع طهران بشكل أسرع، ضاق الوقت أمام نتنياهو لتخريبها.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 1, 2026
المحلل في الشؤون الفلسطينية والإقليمية، ناصر اللحام#الميادين pic.twitter.com/v74Kj0l1MT
وفي هذا السياق، انطلقت في الدوحة اجتماعات منفصلة تعقدها الفرق الفنية لكلّ من إيران والولايات المتحدة، كلٌ على حدة، مع وسطاء من قطر وباكستان، لبحث ملفات معقّدة تشمل مستقبل الملاحة في مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني، وسط إصرار طهران على فرض رسوم عبور على السفن مع انتهاء مهلة الـ60 يوماً المحدّدة للمفاوضات.
ونقل المراسل عن دبلوماسي غربي أنّ "الإيرانيين أوضحوا في محادثات مع عدد من الجهات أنه، من وجهة نظرهم، لا يوجد أيّ منطق في أن تمرّ السفن من دون الحصول على موافقتهم".
ووقّعت إيران والولايات المتحدة على مذكّرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب ومواصلة المفاوضات للتوصّل إلى اتفاق نهائي، إلى جانب وضع جدول زمني لرفع الحصار البحري الأميركي وعودة الملاحة الإيرانية عبر مضيق هرمز.