إسبانيا: العدوان على غزة وإيران ولبنان واليمن انتهاك صارخ للشرعية الدولية وحقوق الإنسان

وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، يؤكد أنّ العدوان على  غزة وإيران، ولبنان واليمن، يمثّل انتهاكاً صارخاً للشرعية الدولية وحقوق الإنسان، مشدداً على أنّ بلاده تنادي بالحوار والدبلوماسية.

0:00
  • إسبانيا: العدوان على غزة وإيران ولبنان واليمن انتهاك صارخ للشرعية الدولية وحقوق الإنسان
    وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس (أرشيف)

أكد وزير الخارجية الإسباني،خوسيه مانويل ألباريس،  أنّ العدوان على  غزة وإيران، مروراً  بلبنان واليمن، يمثّل انتهاكاً صارخاً للشرعية الدولية وحقوق الإنسان، مشدداً على أنّ بلاده تنادي بالحوار والدبلوماسية لإنهاء الحرب في "الشرق الأوسط"، في مقابل لغة الاستقواء والعنف.

بدوره، قال ألباريس إنّ موقف إسبانيا ثابت بعدم تقديم أي مساعدات عسكرية في الحرب الدائرة في المنطقة، مجدداً تمسّك مدريد بلغة الدبلوماسية.

مطالب بفتح معابر غزة واستئناف عمل "الأونروا"

وفي ما يتعلق بقطاع غزة، أكد وزير الخارجية الإسباني رفض بلاده عدم وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في قطاع غزة، مطالباً "إسرائيل" بفتح المعابر الإنسانية لإدخال المساعدات إلى القطاع، بما فيها المساعدات الإسبانية.

إضافة إلى ذلك، طالب ألباريس "إسرائيل" بالسماح لوكالة "الأونروا" باستئناف عملها في قطاع غزة.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي فرض قيود على إدخال المساعدات الإنسانية ومقومات الحياة إلى قطاع غزة، في خرق واضح لـ"اتفاق وقف إطلاق النار"، وسط تحذيرات من تداعيات منع إدخال المواد والمستلزمات الطبية إلى القطاع.

إسبانيا تجدد موقفها: الاعتراف بدولة فلسطين وحظر بضائع المستوطنات

وجدّد وزير الخارجية الإسباني موقف بلاده بشأن الاعتراف بدولة فلسطين من أجل الوصول إلى حل دائم، مؤكداً أنّ مدريد ستبقى على موقفها بفرض حظر كامل على استيراد بضائع المستوطنات الإسرائيلية.

وكانت إسبانيا قد اتخذت موقفاً بحظر استيراد بضائع المستوطنات الإسرائيلية، في إطار إجراءاتها الرافضة للاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

اقرأ أيضاً: دول أوروبية تندد بتهديد ترامب بحصار هرمز: لن نسمح بأن ننجر إلى هذه الحرب

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.