إردوغان وفاي يبحثان تعزيز التعاون التجاري والدفاعي بين تركيا والسنغال
رئيس تركيا، رجب طيب إردوغان، ونظيره السنغالي، باسيرو ديوماي فاي، يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية، مع تأكيد تسريع التعاون في الاستثمار والصناعات الدفاعية.
-
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان والرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي
بحث الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، ونظيره السنغالي، باسيرو ديوماي فاي، خلال اتصال هاتفي، العلاقات الثنائية بين أنقرة ودكار، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
وقالت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية إنّ إردوغان أكد استمرار بلاده في العمل من أجل تحقيق هدف رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين، مشيراً إلى أنّ توسيع مجالات التعاون، ولا سيما في قطاع الاستثمار، سيؤدي دوراً رئيساً في بلوغ هذا الهدف.
وشدد الرئيس التركي على الأهمية التي توليها أنقرة لتسريع التعاون مع السنغال في مجال الصناعات الدفاعية، مؤكداً مواصلة المبادرات المشتركة وفق مقاربة تقوم على تحقيق المصالح المتبادلة و"الربح المشترك".
ولم يتم الكشف عن تفاصيل القضايا الإقليمية والدولية التي تناولها الرئيسان، أو طبيعة المشروعات والاستثمارات الجديدة التي يجري بحثها بين البلدين.
هدف تجاري بقيمة مليار دولار
وتسعى تركيا والسنغال إلى رفع قيمة تجارتهما الثنائية إلى مليار دولار، بعدما اقترب حجم التبادل التجاري بينهما من 500 مليون دولار خلال 2024، وفق تصريحات سابقة لإردوغان خلال زيارة فاي إلى أنقرة.
وكان البلدان قد رفعا علاقاتهما إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، وأنشآ مجلساً للتعاون الاستراتيجي رفيع المستوى، بهدف تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية وتنسيق التعاون في عدد من القطاعات. وتشمل مجالات التعاون بين البلدين الاستثمار والتجارة والأمن والصناعات الدفاعية ومكافحة الإرهاب والطاقة والتعدين والنقل والزراعة والثروة السمكية والتعليم العالي والتخطيط الحضري.
تعاون متصاعد في الصناعات الدفاعية
كما شهد التعاون الأمني والدفاعي بين أنقرة ودكار توسعاً خلال الأعوام الأخيرة، في ظل اهتمام السنغال بالمعدات والتقنيات الدفاعية التركية وبرامج التدريب والتعاون العسكري.
وخلال استقباله رئيس الوزراء السنغالي، عثمان سونكو، في أنقرة في آب/أغسطس 2025، أكد إردوغان بحث خطوات مشتركة في مجالات الأمن والصناعات الدفاعية ومكافحة الإرهاب، إلى جانب فرص الاستثمار والتجارة والطاقة والنقل.
وتندرج هذه التحركات ضمن سياسة تركية أوسع لتعزيز العلاقات مع الدول الأفريقية، من خلال توسيع حضور الشركات التركية وتنمية التجارة وإبرام اتفاقيات أمنية ودفاعية، إلى جانب تنفيذ مشروعات في قطاعات البنية التحتية والطاقة والخدمات.
وتنظر تركيا إلى السنغال بوصفها شريكاً مهماً في غرب أفريقيا، نظراً إلى موقعها الجغرافي واستقرارها السياسي ودورها في المنظمات الإقليمية والقارية، فيما تسعى دكار إلى تنويع شراكاتها الاقتصادية والأمنية والاستفادة من الخبرة التركية في قطاعات الدفاع والبنية التحتية والتصنيع.