إثيوبيا تتوصل إلى حل مع الصين بشأن معالجة الديون

وزارة المالية الإثيوبية تعلن التوصل لاتفاق مع الصين بشأن معالجة الديون، مؤكدة التزام البلدين بالتقدّم في إطار مجموعة "العشرين".

0:00
  • رئيس إثيوبيا تاي أتسكي سيلاسي أمدي يلقي كلمةً في قمة الحكومات العالمية في دبي بالإمارات 2026 (رويترز)
    رئيس إثيوبيا تاي أتسكي سيلاسي أمدي يلقي كلمةً في قمة الحكومات العالمية في دبي بالإمارات 2026 (رويترز)

أعلنت وزارة المالية الإثيوبية، اليوم الجمعة، التوصل إلى اتفاق مع الصين بشأن معالجة الديون، مؤكدة التزام البلدين بالتقدم في إطار مجموعة "العشرين" لإضفاء الطابع الرسمي على اتفاق ثنائي.

وتواجه إثيوبيا تحدّيات قانونية متزايدة من حاملي السندات الذين يخططون لمقاضاة الحكومة في أعقاب مقاومة الدائنين الثنائيين لترتيب مبدئي لإعادة هيكلة سندات اليوروبوند الوطنية بقيمة مليار دولار. وقد يؤدي هذا النزاع إلى إطالة أمد خروج إثيوبيا من حالة التخلّف عن سداد ديونها الخارجية.

وذكرت وزارة المالية، في منشور على "فيسبوك"، أنّ "القرار تمّ التوصّل إليه خلال اجتماع بين وزيري المالية الإثيوبي والصيني عقد في الصين". وشملت المناقشات "إعادة هيكلة الديون، وتنفيذ المشاريع الجارية، وفرص التمويل الجديدة"، إضافة إلى خطط لتطوير مطار بوشوفتو الدولي الجديد.

وأضاف البيان "توصّل الجانبان إلى حلّ بشأن معالجة الديون وأكّدا مجدّداً التزامهما بالعمل بشكل بنّاء ضمن معايير الإطار المشترك لمجموعة العشرين من أجل توقيع الاتفاقية الثنائية".

وكانت إثيوبيا أعلنت في 2021 أنها ستسعى إلى إعادة هيكلة ديونها السيادية في إطار مبادرة مجموعة العشرين، بعد أن تأثّرت مواردها المالية بشدة بجائحة "كوفيد-19". وفي 2023، تخلّفت الدولة الواقعة في شرق أفريقيا عن سداد سندات اليوروبوند الخاصة بها بقيمة مليار دولار بعد تخلّفها عن سداد دفعة قسيمة بقيمة 33 مليون دولار.