آلاف النيجيريين يفرون بعدما هدّد زعيم عصابة بقتلهم

مسؤولون وسكان يقولون إنّ آلاف الأشخاص فرّوا من منازلهم في شمال غرب نيجيريا هذا الأسبوع بعدما أمرهم زعيم إحدى العصابات المسلحة في المنطقة بالخروج رداً على مداهمة أمنية.

0:00
  • عناصر أمنية تابعة للقوات المسلحة في نيجيريا
    عناصر أمنية تابعة للقوات المسلحة في نيجيريا

قال مسؤولون وسكان، اليوم الأربعاء، إنّ آلاف الأشخاص فروا من منازلهم في شمال غرب نيجيريا هذا الأسبوع بعدما أمرهم زعيم إحدى العصابات المسلحة في المنطقة بالخروج رداً على مداهمة أمنية.

ويقول المسؤولون إنّ "بيلو تورجي يقود إحدى العصابات المسلحة العديدة التي ترهب شمال غرب نيجيريا ذات الأغلبية المسلمة، حيث تقوم بقتل واختطاف السكان والمزارعين والطلاب وسائقي السيارات مقابل فدية".

ويقول سكان مجتمع تيديبالي الواقع شمال غرب البلاد إنّ تورجي يشتبه في أنّ معلومات استخبارية من المجتمع إلى قوات الأمن أدّت إلى العمليات العسكرية الأخيرة التي أسفرت عن مقتل أحد رجاله.

بدوره، قال منسّق ولاية سوكوتو لحركة العدالة الاجتماعية والحكم الرشيد، بشارو ألتين غوياوا، إنّ تورجي زار تيديبالي قبل ثلاثة أيام وقتل ثلاثة أشخاص لفرض أمره على المجتمع بالرحيل، مضيفاً "أخبرهم أنه إذا بقي أحد عند عودته، فسوف يُقتل. وقال إنه لن يرحم حتى دجاجة".

وقال المتحدّث باسم شرطة سوكوتو إنّ السكان يفرّون من مجتمع تيديبالي خوفاً من الهجوم، وإنه تمّ نشر المزيد من الشرطة في المنطقة. في حين تعمل السلطات المحلية على إجلاء السكان بالشاحنات.

وقال محمد إبراهيم، سكرتير لجنة الأمن المجتمعي، إنه "تمّ نقل أكثر من 3000 شخص، بمن فيهم من تمّ إيواؤهم في مدارس المدينة"، مشيراً إلى أنّ "هناك أزمة إنسانية. لقد توقّفت الأنشطة التعليمية".

وتقع تيديبالي على بعد نحو 100 كيلومتر شرق عاصمة ولاية سوكوتو. ويحذّر نشطاء محليون من أنّ عشرات القرى قد هُجرت مع تصاعد العنف الذي تمارسه العصابات المسلحة في شمال غرب نيجيريا.

اقرأ أيضاً: "لتعزيز التعاون الأمني".. الولايات المتحدة ترسل إمدادات عسكرية إلى نيجيريا