خارجية فنزويلا: العلاقة مع كوبا راسخة تاريخياً.. وتتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة

فنزويلا تؤكّد أنّ علاقاتها مع كوبا تتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وحق الشعوب في تقرير المصير، وتشدد على أنّ "الحوار السياسي والدبلوماسي هو السبيل الوحيد لتسوية الخلافات".

0:00
  • فنزويلا: العلاقة مع كوبا ترّسخت تاريخياً على أساس الأخوّة والتضامن والتعاون والتكامل
    فنزويلا: العلاقة مع كوبا ترّسخت تاريخياً على أساس الأخوّة والتضامن والتعاون والتكامل

أكّدت فنزويلا مجدداً أنّ علاقاتها مع كوبا تتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وحق الشعوب في تقرير المصير والسيادة الوطنية.

وذكرت الخارجية الفنزويلية، في بيان، أنّ العلاقة بين جمهورية فنزويلا البوليفارية ومنطقة الكاريبي وجمهورية كوبا "ترسخت تاريخياً على أساس الأخوّة والتضامن والتعاون والتكامل".

وشدّدت على أنّ العلاقات الدولية "يجب أن تُنظّم بموجب مبادئ القانون الدولي، وعدم التدخل، والمساواة في السيادة بين الدول، وحق الشعوب في تقرير المصير". 

وأضافت: "الحوار السياسي والدبلوماسي هو السبيل الوحيد لتسوية الخلافات من أي طبيعة بشكل سلمي".

يأتي ذلك بعدما طلبت واشنطن من فنزويلا قطع علاقاتها الاقتصادية مع كوبا، إضافةً إلى الصين وروسيا وإيران، وذلك بحسب ما كشفت شبكة "ABC" الأميركية نقلاً عن ثلاثة مصادر لم تسمها.

وفي وقتٍ سابق الأحد، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ كوبا "لن تتلقى بعد الآن أي نفط أو أموال من فنزويلا"، داعياً هافانا إلى "إبرام اتفاق قبل فوات الأوان".

وقال ترامب في منشور في حسابه في منصة "تروث سوشيال" إنّ كوبا اعتمدت لسنوات على كميات كبيرة من النفط والأموال المقبلة من فنزويلا، مؤكداً أنّ هذه الإمدادات ستتوقف بالكامل، مشدداً على ضرورة التوصل إلى اتفاق في أقرب وقت.

في المقابل، ردّ وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز بارييا على تصريحات الرئيس الأميركي، مؤكداً حق بلاده الكامل، كأي دولة، "في استيراد الوقود من الأسواق الراغبة في تصديره، ومن دون تدخل أو خضوع للإجراءات القسرية الأحادية التي تفرضها واشنطن".

وتأتي تصريحات ترامب بعدما شنّ عدواناً على فنزويلا في 3 كانون الثاني/يناير 2026، واختطف رئيس الجمهورية الشرعي نيكولاس مادورو وزوجته.

اقرأ أيضاً: كانيل رداً على ترامب: كوبا أمة حرة وستدافع عن سيادتها في مواجهة تهديدات واشنطن