17 دولة تدعو إلى إدراج لبنان ضمن جهود خفض التصعيد: استمرار الحرب يهدد المساعي الإقليمية

وزراء خارجية 17 دولة يصدرون بياناً مشتركاً بشأن لبنان، يدعون فيه إلى إدراجه ضمن الجهود الإقليمية لخفض التصعيد.

0:00
  • 17 دولة أوروبية وغربية تدعو لإدراج لبنان ضمن جهود خفض التصعيد: استمرار الحرب يهدد المساعي الإقليمية
    عناصر الإسعاف ينقلون جثمان شهيد من تحت أنقاض مبانٍ مدمّرة في اعتداء إسرائيلي على بلدة قانا في جنوب لبنان (12-4-2026)

أصدر وزراء خارجية أستراليا وبلجيكا وكرواتيا وقبرص والدنمارك وإسبانيا وفنلندا وفرنسا واليونان وأيسلندا ولوكسمبورغ ومالطا والبرتغال والنرويج والمملكة المتحدة وسلوفينيا والسويد، بياناً مشتركاً بشأن لبنان، اليوم الثلاثاء، يدعون فيه إلى إدراجه ضمن الجهود الإقليمية لخفض التصعيد.

وحثّ وزراء الخارجية جميع الأطراف على العمل للتوصل إلى حل سياسي دائم، قائلين إن "استمرار الحرب في لبنان يُعرّض جهود خفض التصعيد الإقليمية الحالية للخطر"، مؤكدين ترحيبهم بهذه الجهود، داعين الأطراف إلى احترامها بالكامل.

ودعا الوزراء إلى البدء فوراً في خفض التصعيد، واغتنام الفرصة التي أتاحها وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مدينين الغارات الإسرائيلية المكثفة على لبنان في 8 نيسان/ أبريل، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة المئات.

وأكد وزراء الدول الـ 17 في بيانهم على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية، وفقاً للقانون الدولي الإنساني، رافضين الهجمات الإسرائيلية على قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان.

وأعرب الوزراء عن تضامنهم الكامل ودعمهم الثابت للسلطات والشعب اللبناني، مبدين استعدادهم الدائم لتقديم المساعدة الطارئة لأكثر من مليون نازح في لبنان، بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية، مشددين على أهمية احترام وحدة أراضي لبنان وسيادته.

يأتي إصدار البيان فيما يواصل الاحتلال الإسرائيلي تصعيد مجازره في مناطق مختلفة من لبنان، وبالأخص في جنوبه، ما يؤدي إلى ارتفاع عدد الشهداء والجرحى، وتدمير البنى التحتية المدنية والمرافق الصحية والاجتماعية في البلاد.

اقرأ أيضاً: عدوان إسرائيلي على جنوب لبنان وشرقه.. أكثر من 8 شهداء وإصابات خلال ساعات