"معاريف": حزب الله ينجح في خلق المعادلات.. والقتال في لبنان ينتهي بفشل مطلق
صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقرّ بأن "القتال في لبنان ينتهي بفشل مطلق"، قائلةً إن "سكان الحدود الشمالية تُركوا لمصيرهم".
-
"معاريف" تقرّ بأن "القتال في لبنان ينتهي بفشل مطلق"
أقرّت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية بأن "القتال في لبنان ينتهي بفشل مطلق"، قائلةً إن "سكان الحدود الشمالية" تُركوا لمصيرهم.
وقال مراسل ومحلل الشؤون العسكرية في الصحيفة إن "الجيش" الإسرائيلي ينهي قتاله في لبنان بهذا الشكل: "تنسحب قواته، يستمر إطلاق النار من حزب الله، وتبدو قدرة الاستجابة محدودة بسبب التدخل الأميركي، أما مستوطنات الشمال فقد تم التخلي عنها".
"حزب الله ينجح في خلق المعادلات"
وأقرّ مراسل "معاريف" بأن حزب الله "عاد إلى أيام المعادلات"، أما "إسرائيل" فقد عادت إلى أيام ما قبل الـ 7 من تشرين الأول/أكتوبر 2023، أي إلى الوضع الذي كان الحزب يهدف إليه منذ عام ونصف.
واعترف في الإطار عينه بأن حزب الله نجح في خلق معادلة إشكالية جداً لـ "إسرائيل"، ويقصد بالمعادلة استخدام تكتيكات من الثمانينيات، وتفعيل مجموعات الاستشهاديين لمنع استقرار العدو وتمركزه.
تصعيد إسرائيلي متواصل في جنوب #لبنان يتزامن مع حديث عن حدث أمني صعب وإصابات في صفوف جيش الاحتلال، واستمرار الغارات على عدة مناطق.
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) April 27, 2026
المزيد من التفاصيل مع مراسل #الميادين جمال الغربي @JamalGhourabi pic.twitter.com/vdpwuJ46wb
"الجيش" يُغلق حربه بـ "فشل ومرارة"
واعترف مراسل الصحيفة بأن "الجيش" يغلق حرب "زئير الأسد" بـ "فشل وكثير من المرارة"، فقد قام "الجيش" بسحب "الفرقة 162"، وخلال الليلة الماضية (الإثنين - الثلاثاء)، خرج مقاتلو لواء "الناحال" ولواء "المظليين" من لبنان، ومن المحتمل أن يستمر "الجيش" في إخراج المزيد والمزيد من القوات من لبنان في الأيام المقبلة.
وذكرت الصحيفة أن "الجيش" تسرّع في الهجوم على إيران "من دون تأمين الأجنحة"، إذ وجد نفسه "يواجه حزب الله في لبنان وإطلاق النيران من اليمن"، فقد دخل المعركة في لبنان "وكان هناك فصل تام بين ساحة إيران وساحة لبنان".
المقاومة تعلن استهداف دبابات وآليات إسرائيلية في عدة بلدات وإيقاع إصابات مؤكدة، فيما يواصل الجيش الإسرائيلي غاراته وقصفه على مناطق متفرقة
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) April 27, 2026
مراسل #الميادين جمال الغربي#الميادين_لبنان pic.twitter.com/6MXxe8Le85
"ما يحدث في الشمال تخلٍّ تحت النار"
أما مستوطنو الشمال فـ "قد تم التخلي عنهم" خلال "لعبة شطرنج" بين الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأميركية، بحسب "معاريف".
وذكر مراسل الصحيفة أن "الإدارة الأميركية لديها نوايا تجاه دولة لبنان وتجاه الخليج، وليس من المؤكد أن المصالح الأميركية تلتقي مع عتبة الأمن الإسرائيلية بشكل عام، وأمن سكان الشمال بشكل خاص".
وفي السياق، قال ما يسمّى بـ "رئيس منتدى خط المواجهة ورئيس المجلس الإقليمي ماتِه آشر"، موشِه دافيدوفيتش، إن ما يحدث في الشمال ليس وقفاً لإطلاق النار، بل تخلٍّ تحت النار.
عمليات المقاومة مستمرة بالتزامن مع خروقات الاحتلال الذي لا يزال ينتهك اتفاق وقف إطلاق النار.
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) April 27, 2026
مراسل #الميادين علي الأحمر #لبنان #الميادين_لبنان @AliSalmanahmar pic.twitter.com/q2MvW1K9Wq
وفي سياق الانتقادات المتواصلة لسياسة حكومة الاحتلال وقراراتها في العدوان على لبنان وإيران، رصد تقرير لـ "أي بي سي نيوز" أن "إسرائيل" تواجه استياءً شعبياً مع اقتراب الانتخابات نتيجة عدم تحقيق أهداف الحروب على إيران وحلفائها.
ووصف أحد مستوطني "كريات شمونة" وقفَ إطلاق النار بـ "الخطأ"، فيما أشار آخرون إلى استمرار إغلاق المتاجر وتصاعد الاحتجاجات، مع توجيه الغضب نحو رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.
وفي الإطار عينه، انتقدت صحيفة "إسرائيل هيوم" حكومة نتنياهو قائلةً إنّ الهجوم الأخير في لبنان "لا يُعدّ استثنائياً"، بل نُفّذ ضمن ما يُعرف بـ "قواعد اللعبة"، مشيرةً إلى أنّ "إسرائيل" ظنت أنها أوقعت حزب الله في فخ استراتيجي، لكنها كانت مخطئة.