"لفتة أحادية من الحكومة البوليفارية".. خورخي رودريغيز: إطلاق سراح عدد كبير من الفنزويليين والأجانب
الحكومة البوليفارية تعلن إطلاق سراح فنزويليين وأجانب من السجون في خطوة لتعزيز التعايش السلمي، وتؤكّد أنّ بيع النفط للولايات المتحدة ليس أمراً جديداً.
-
رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز (أرشيف)
أعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، أنّ الحكومة البوليفارية، وبالتعاون مع مؤسسات الدولة، قرّرت إطلاق سراح عدد كبير من الأشخاص الفنزويليين والأجانب من السجون، في إطار المساهمة والتعاون في الجهد المطلوب من أجل الاتحاد الوطني والتعايش السلمي.
وأكّد رودريغيز، أنّ هذه الخطوة لفتة ذات نيّة واسعة في السعي لتحقيق السلام وضمان استمرار الجمهورية في حياتها السلمية وسعيها نحو الازدهار.
وقال إنّ الحكومة لا تتحدّث مع أيّ قطاع متطرّف، لأنها هذا نقيض السياسة، بل تتواصل مع المؤسسات والهيئات والمنظمات السياسية التي استجابت لما هو منصوص عليه في دستور جمهورية فنزويلا البوليفارية، مشيراً إلى أنّ هذه الخطوة تمثّل لفتة أحادية الجانب من الحكومة البوليفارية.
بيع النفط للولايات المتحدة ليس أمراً جديداً
كما أوضح رودريغيز أنّ ما يتعلّق ببيع النفط ليس أمراً جديداً، مؤكّداً أنه مجرّد صفقة تجارية بسيطة بين حكومتين شرعيتين ومستقلتين، ومشيراً إلى أنّ فنزويلا تبيع النفط للولايات المتحدة منذ أكثر من 100 عام.
لجنة رفيعة لإطلاق سراح مادورو والسيدة الأولى
وكشف رودريغيز أنّ رئيسة فنزويلا بالوكالة، ديلسي رودريغيز، شكّلت لجنة رفيعة المستوى في قصر ميرافلوريس للعمل بلا كلل حتى تحقيق إطلاق سراح الرئيس الدستوري نيكولاس مادورو والسيدة الأولى النائبة سيليا فلوريس.
كما أكّد أنّ اللجنة ستكرّس كلّ جهودها، وتستخدم القدرات الدبلوماسية والقانونية والسياسية والإنسانية والمتعدّدة الأطراف لتحقيق هذا الهدف، مؤكّداً أنّ ما جرى عمل غير مسبوق ينتهك النظام الدولي والبنية الدبلوماسية والقانونية والسياسية التي تأسست بعد الحرب العالمية الثانية.
وشدّد رودريغيز على أنّ الحكومة لن تتوقّف عن العمل، وستبذل كلّ ما في وسعها وأكثر، مستثمرةً كلّ قدراتها في مسعى يهدف إلى تحقيق العدالة وترسيخ السلام في فنزويلا والعالم.
في سياق متّصل، أفاد مراسل الميادين باستمرار التحرّكات الشعبية الداعمة للرئيس مادورو وزوجته، لليوم السادس على التوالي، في العاصمة كراكاس.