"سي أن أن": إيران تدرس السماح لبعض ناقلات النفط بالمرور عبر هرمز.. ما علاقة الصين؟
مسؤول إيراني رفيع يكشف لشبكة "CNN" الأميركية أن طهران تدرس السماح بمرور عدد محدود من ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، لكن "بشرط أن يتم تداول شحناتها باليوان الصيني".
-
ناقلة نفط في مسقط، عُمان، يوم الثلاثاء 10 آذار/مارس 2026 (رويترز)
أفاد مسؤول إيراني رفيع المستوى شبكة "CNN" الأميركية بأنّ إيران "تدرس السماح لعدد محدود من ناقلات النفط بالمرور عبر مضيق هرمز، شريطة أن يتم تداول شحنات النفط باليوان الصيني".
وأضاف المصدر أنّ هذه الخطوة المحتملة تأتي في وقت تعمل فيه الجمهورية الإسلامية على خطة جديدة لإدارة حركة ناقلات النفط عبر المضيق.
ويُتداول النفط العالمي بالدولار الأميركي بشكل شبه كامل، باستثناء النفط الروسي الخاضع للعقوبات، والذي يُتداول بالروبل أو اليوان.
وخلال السنوات الماضية، "سعت الصين إلى تعزيز قدرتها على شراء النفط باليوان، ولا سيما من السعودية، إلاّ أن الدولار لا يزال العملة الاحتياطية العالمية"، وفق الشبكة.
في المقابل، دفعت المخاوف في الأسواق بشأن المضيق – الذي يُعد شرياناً حيوياً للطاقة العالمية – أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ تموز/يوليو 2022، أي في صيف ما بعد الحرب في أوكرانيا 2022.
وفي السياق، حذّرت الأمم المتحدة يوم الجمعة، من أنّ القيود المفروضة على حركة السفن عبر المضيق سيكون لها "تأثير هائل" على الجهود الإنسانية مع استمرار الحرب"، وسط استمرار العدوان الأميركي - الإسرائيلي على إيران.
وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر: "عندما تتوقف السفن عن المرور عبر هذا المضيق، تتفاقم العواقب بسرعة، حيث يصبح نقل الغذاء والدواء والأسمدة وغيرها من الإمدادات أكثر صعوبة وتكلفة".
شركة SLB، أكبر مزوّد لخدمات حقول النفط في العالم، تعلّق عملياتها في بعض دول المنطقة بعد العدوان الأميركي-الإسرائيلي على #إيران والرد الإيراني.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) March 13, 2026
قرار قد يعني تباطؤ الإنتاج وتأخير مشاريع الطاقة… وربما ضغطاً جديداً على سوق النفط العالمية.
التفاصيل في الفيديو👇#الميادين pic.twitter.com/0bn5tua1Xm