"رويترز": السعودية رفضت طلباً من "إسرائيل" للسماح لطائراتها بإعادة ركاب رحلة "فلاي دبي"
السعودية ترفض طلباً إسرائيلياً لنقل ركاب رحلة "فلاي دبي"الهابطة اضطرارياً في تبوك.
-
علم السعودية
رفضت السعودية طلباً من "إسرائيل" للسماح لطائراتها بإعادة ركاب رحلة شركة "فلاي دبي" التي هبطت اضطرارياً في مطار تبوك شمال غرب المملكة، وذلك في أعقاب حادثة أمنية شهدتها الطائرة أثناء تحليقها، وفق ما نقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين.
وأوضح المصدران أن الطلب كان يهدف إلى السماح لطائرات عسكرية إسرائيلية بإعادة الإسرائيليين من السعودية.
وقال أحد المصدرين إن سلاح الجو الإسرائيلي كان يستعد لإرسال طائرات من طراز "سوبر هيركوليس" لنقل الركاب الإسرائيليين البالغ عددهم 150.
وفي آخر تفاصيل حادثة الطائرة، ذكر 3 مسؤولين إسرائيليين أنه يُعتقد أن مساعد الطيار على متن رحلة متجهة من دبي إلى "تل أبيب" طعن قائد الطائرة في محاولة محتملة لتنفيذ "هجوم إرهابي"، ما أجبر الطائرة على تغيير مسارها إلى السعودية.
ودخل أفراد طاقم الضيافة إلى قمرة القيادة في رحلة "فلاي دبي" (إف.زد 1073) المتجهة من الإمارات إلى الكيان الإسرائيلي، وسيطروا على الوضع وأجبروا الطائرة على تغيير مسارها نحو الأجواء السعودية أثناء تحليقها فوق الأردن.
وأظهرت بيانات موقع تتبّع الرحلات "فلايت رادار 24" هبوطاً مفاجئاً وسريعاً لطائرة البوينغ 737 لما يقارب 14 ألف قدم في أقل من 30 ثانية قبل إطلاق إشارات الطوارئ، لينتهي الهبوط في مطار تبوك، حيث نُقل الطياران إلى المستشفى لتلقّي العلاج من جراء إصابتهما بجروح.
وتسببت الواقعة في استنفار أمني وسياسي واسع لدى سلطات الاحتلال، إذ ألغى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو جدول أعماله لإدارة الأزمة وعقد مشاورات أمنية مكثفة.
من جهته، استغلّ وزير "الأمن القومي" في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، الحادثة للتأكيد على خطه المتشدد، كاتباً عبر منصة "إكس": "الإرهاب شيطان لا ينبغي التوصل إلى أي اتفاق معه".
وتأتي هذه التطورات قبل أسابيع قليلة من انتخابات جديدة لدى الكيان، ولم تعلّق الإمارات على الواقعة حتى الآن، في حين اكتفت شركة "فلاي دبي" ببيان توضيحي أشار إلى تحويل مسار الرحلة بسبب "واقعة" وأن جميع الركاب بخير.
يُذكر أن شركة "فلاي دبي" تشغّل رحلات يومية بين دبي و"تل أبيب"، وهو مسار يمر عادة عبر الأجواء السعودية والأردنية.