"رويترز": إدارة ترامب تدرس تأخير اعتماد مرشح ماكرون لمنصب سفير فرنسا لدى واشنطن
الولايات المتحدة تدرس تأجيل اعتماد السفير الفرنسي الجديد على خلفية توتر دبلوماسي مع باريس.
-
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يستقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مأدبة عشاء أُقيمت في قصر فرساي، قرب باريس، بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، فرنسا، 17 حزيران/يونيو 2026
تدرس الولايات المتحدة تأجيل أو حتى عرقلة اعتماد مرشح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمنصب سفير فرنسا لدى واشنطن، على خلفية خلاف دبلوماسي تصاعد بعد انتقادات فرنسية علنية لسجل الولايات المتحدة في مجال حقوق الإنسان، وفق ما نقلته وكالة "رويترز" عن 4 مصادر مطلعة.
وبحسب المصادر، لم يُتخذ قرار نهائي بعد، إلا أن منشوراً نشرته البعثة الفرنسية لدى الأمم المتحدة في جنيف وانتقد السياسات الأميركية أثار استياء مسؤولين بارزين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فيما يسعى آخرون داخل الإدارة إلى احتواء التوتر مع باريس.
ونقلت "رويترز" عن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية قوله إن الولايات المتحدة "تشعر بخيبة أمل كبيرة إزاء الخطاب غير المسؤول وغير المحترم الصادر عن فرنسا"، مؤكداً أن واشنطن "سترد على تلك التعليقات بالشكل المناسب".
وأشارت الوكالة إلى أن خطوة من هذا النوع ستكون غير مألوفة دبلوماسياً، وقد تؤدي إلى تعميق الخلاف بين البلدين، في ظل تباينات قائمة بشأن الرسوم الجمركية، والملف الإيراني، وعدد من القضايا الدولية.
وكان ماكرون قد رشح أوريليان لوشيفالييه، رئيس ديوان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، لتولي منصب السفير في واشنطن، على أن يتسلم مهامه خلال أيلول/سبتمبر المقبل، إلا أن إجراءات اعتماده تواجه تعقيدات متزايدة.
كما لفتت "رويترز" إلى أن التوتر تصاعد بعد انسحاب الوفد الأميركي من جلسة لمجلس الأمن أثناء إلقاء فرنسا كلمة بشأن أوكرانيا، إضافة إلى انتقادات سابقة وجهها وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو لبرنامج أميركي يتعلق بتمويل منظمات في أوروبا، معتبراً أنه يمثل تدخلاً في الشؤون الداخلية الأوروبية.