"بلومبرغ": تراجع أعداد الطلاب الأجانب في الجامعات الأميركية

وكالة "بلومبرغ" الأميركية تكشف عن انخفاض عدد الطلاب الدوليين في الجامعات الأميركية، لأول مرّة منذ سنوات، في ظل تشديد سياسات الهجرة.

0:00
  • مكتبة وايدنر في جامعة هارفارد في مدينة كامبريدج في ولاية ماساتشوستس الأميركية (وكالات)
    مكتبة وايدنر في جامعة هارفارد في مدينة كامبريدج في ولاية ماساتشوستس الأميركية (وكالات)

أفادت وكالة "بلومبرغ" الأميركية، بأنّ عدد الطلاب الأجانب المسجلين في الجامعات الأميركية انخفض هذا الخريف للمرّة الأولى منذ ثلاث سنوات، في مؤشر جديد على تأثير تشديد سياسات الهجرة التي تنتهجها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وبحسب بيانات صادرة عن مركز أبحاث المقاصة الوطنية للطلاب، تراجع عدد الطلاب الدوليين بنحو 5000 طالب على مستوى الولايات المتحدة، رغم نمو إجمالي عدد الطلاب بنسبة 1%.

ويعود هذا الانخفاض أساساً إلى برامج الدراسات العليا، التي شهدت تراجعاً بنسبة 6%، أي ما يقارب 10 آلاف طالب، بعد أن كانت قد سجّلت نمواً تجاوز 50% بين عامي 2020 و2024.

ويُعد هذا التراجع ضربة جديدة للكليات والجامعات الأميركية، في وقت تسعى فيه إدارة ترامب إلى إعادة هيكلة التعليم العالي.

ضرائب أعلى وقيود تأشيرات تضرب الجامعات والطلاب الدوليين

وتشمل الضغوط فرض ضرائب أعلى، على أغنى المؤسسات التعليمية بموجب قانون الضرائب والإنفاق الذي أُقرّ العام الماضي، إضافة إلى تجميد التمويل الفيدرالي عن عدد من الجامعات المرموقة.

ويحظى الطلاب الدوليون بأهمية خاصة لدى الجامعات الأميركية، إذ غالباً ما يدفعون الرسوم الدراسية كاملة.

ووفق معهد التعليم الدولي، شكّلت الأموال الشخصية والعائلية، المصدر الرئيسي لتمويل 51% من الطلاب الدوليين خلال العام الدراسي 2024-2025.

في المقابل، شدّدت إدارة ترامب القيود عبر فرض حظر سفر، وتعقيد إجراءات التأشيرات، والتهديد بترحيل نشطاء طلابيين.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية هذا الأسبوع، إلغاء نحو 8000 تأشيرة طالب، في إطار ما وصفته بمهمة "الحفاظ على أمن أميركا".

اقرأ أيضاً: جامعات أميركية كبرى تواجه ضغوط ترامب بإجراءات مالية ضخمة