"بلومبرغ": تحرك دنماركي–غرينلاندي في "الكونغرس" لعرقلة خطط ترامب بشأن الجزيرة
الدنمارك وغرينلاند تسعيان لكسب دعم المشرعين الأميركيين لصد محاولات ترامب للسيطرة على الإقليم.
-
من جزيرة غرينلاند (أرشيف)
قالت وكالة "بلومبرغ" الأميركية، إنّ الدنمارك وغرينلاند تكثّفان جهودهما في الضغط على المشرعين الأميركيين لمواجهة محاولات الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسيطرة على غرينلاند.
ومن المقرر أن يلتقي وفد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي بأعضاء البرلمان الدنماركي في كوبنهاغن، عقب أسبوع من اجتماعات وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوك راسموسن، مع أعضاء "الكونغرس" الأميركي والتي تخلّلتها محادثات مع نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، بمشاركة وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت.
وتهدف كوبنهاغن ونوك إلى الحصول على دعم من "الكونغرس" يمكن أن يقيّد أي تحركات مستقبلية للبيت الأبيض تجاه غرينلاند، بالنظر إلى سلطة المشرعين على الإنفاق الفيدرالي.
وتأتي هذه التحركات بعد أن انتهت محادثات رفيعة المستوى بين الدنمارك وغرينلاند والولايات المتحدة الأسبوع الماضي من دون التوصل إلى حل بشأن مستقبل الجزيرة، خصوصاً مع إصرار ترامب على ضرورة سيطرة الولايات المتحدة على الإقليم، وهو طموح رفضته كوبنهاغن ونوك مراراً وتكراراً.
وجدّد ترامب، دعوته للسيطرة على الجزيرة، في كانون الأول/ديسمبر الماضي، مشيراً إلى أن المبعوث الخاص الذي عيّنه للجزيرة "سيقود المعركة" في هذا السياق. وذلك بعد أن أثار القضية في آذار/مارس الماضي.
وتحتوي الجزيرة، على "ما يقرب من 31.400 مليون برميل مكافئ"، من النفط ومنتجات الوقود الأخرى، بما في ذلك نحو 148 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، وفقاً لتقييم أجرته هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.
وتتمتّع غرينلاند بحكم ذاتي ضمن مملكة الدنمارك، وهي غنية بالمعادن، وتكتسب أهمية متزايدة نظراً إلى ذوبان الجليد بفعل أزمة المناخ، ما يفتح طرقاً تجارية جديدة، فضلاً عن موقعها الاستراتيجي والذي يرى فيه ترامب ضرورة وأهمية في مواجهة النفوذين الصيني والروسي.
غرينلاند بين النفوذ الأميركي وسيادة الحلفاء الأوروبيين
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) January 13, 2026
تقرير: حيدر خليل#الميادين pic.twitter.com/3RPs6rAbLJ