"اليونيفيل" ستسحب معظم عناصرها من جنوب لبنان بحلول منتصف 2027
قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل) تعتزم سحب معظم قواتها من لبنان بحلول منتصف عام 2027.
-
دورية لقوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة "اليونيفيل" على طول الحدود اللبنانية - الفلسطينية (أ ف ب)
تعتزم قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل) سحب معظم قواتها من لبنان بحلول منتصف عام 2027، وفق ما أفادت به متحدثة باسمها وكالة "فرانس برس"، اليوم الثلاثاء، مع انتهاء تفويضها نهاية العام الحالي.
وقالت المتحدثة باسم القوة الدولية كانديس أرديل: "تعتزم قوة يونيفيل تقليص وسحب جميع أو معظم عناصرها النظاميين بحلول منتصف العام 2027" على أن تنجزه تماماً في نهاية العام.
وقرر مجلس الأمن الدولي في الـ28 من آب/أغسطس 2025 "تمديد تفويض اليونيفيل لمرة أخيرة (...) حتى الـ31 من كانون الأول/ديسمبر 2026، والبدء بعملية تقليص وانسحاب منسقة وآمنة بدءاً من الـ31 من كانون الأول/ديسمبر 2026 ضمن مهلة عام واحد".
وبعد انتهاء عملياتها نهاية العام الحالي، ستبدأ القوة الدولية، وفق أرديل، "عملية سحب الأفراد والمعدات، ونقل مواقعنا للسلطات اللبنانية"، على أن تضطلع بعد ذلك بمهام محدودة، تشمل "حماية أفراد الأمم المتحدة والأصول"، ودعم المغادرة الآمنة للعديد والعتاد.
ويبلغ قوام القوة الدولية حالياً في جنوب لبنان نحو 7500 جندي من 48 دولة، بعدما خفّضت خلال الأشهر الأخيرة عديدها بنحو ألفي عنصر، على أن يغادر 200 آخرون بحلول شهر أيار/مايو، وفق أرديل.
ونتج تقليص العديد هذا بشكل "مباشر" عن الأزمة المالية التي تعصف بالأمم المتحدة، و"إجراءات خفض التكاليف التي اضطرت جميع البعثات إلى تطبيقها"، ولا علاقة لها بانتهاء التفويض.
ومنذ قرار مجلس الأمن إنهاء تفويض "اليونيفيل"، تطالب السلطات اللبنانية بضرورة الإبقاء على قوة دولية، ولو مصغرة، في جنوب البلاد، وتشدد على أهمية مشاركة دول أوروبية فيها.
وأبدت إيطاليا استعدادها لإبقاء قواتها في جنوب لبنان بعد مغادرة "اليونيفيل"، فيما قال وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو على هامش زيارته بيروت الأسبوع الماضي، إن على الجيش اللبناني أن يحل مكان القوة الدولية.