"هآرتس": "الجيش" بدأ بالعمل برياً خلف "الخط الأصفر" في لبنان ولا حل شاملاً للمحلقات

صحيفة "هآرتس" تتحدث عن توسّع العمليات البرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، وتلفت إلى عدم وجود حل شامل لدى "الجيش" الإسرائيلي للمحلقات الانقضاضية.

0:00
  • مشاهد لاستهداف المقاومة الإسلامية في لبنان  مقراً مستحدثاً لقيادة اللواء 401 (الإعلام الحربي)
    مشاهد لاستهداف المقاومة الإسلامية في لبنان مقراً مستحدثاً لقيادة "اللواء 401" (الإعلام الحربي)

بدأ "جيش" الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، توسيع عدوانه البري على جنوب لبنان، إلى ما خلف ما يسمى "الخط الأصفر"، بهدف "إبعاد خطر محلقات حزب الله".

وأوردت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، في تقرير لها أنه "في الجيش يقولون إنهم ينشغلون كثيراً في إيجاد حلول لتهديد المحلقات، وإنهم يقاتلونها حالياً بواسطة شبكات ومقذوفات خاصة. ومع ذلك، يقولون في الجيش، حتى هذه الساعة لا يوجد حل شامل". 

كما أقرت أنه "منذ بداية جولة القتال الحالية في لبنان قُتل 22 جندياً. في الشهر الماضي أُعلن عن وقف إطلاق نار، لكن الجنود يستمرون في التضرر من جراء القتال المستمر فعلياً. غالبية الجنود الذين قُتلوا منذ ذلك الحين أصيبوا بمحلقات متفجرة".

ولفتت إلى أنّ " إجراءات التجمع المشددة التي فرضها الجيش في الشمال، دخلت حيز التنفيذ صباح اليوم الثلاثاء".

وتأتي هذه الإجراءات العسكرية الإسرائيلية، في محاولة يائسة للتخفيف من الخسائر التي يتكبدها "جيش" الاحتلال من جراء عمليات المقاومة الإسلامية في جنوب البلاد، وفي شمال فلسطين المحتلة، رداً على استمرار العدوان، رغم إعلان الهدنة، وسعي "الجيش" الإسرائيلي لاحتلال مناطق واسعة في جنوب لبنان تحت مسمى "الخط الأصفر".

وتجري معظم هجمات المقاومة عبر المحلقات الانقضاضية العاملة بالألياف الضوئية، والتي تلحق خسائر بشرية ومادية يومياً بالقوات الإسرائيلية، مع عجزها عن إيجاد حل يمنع هذه الهجمات أو يقوّض نشاطها.

اقرأ أيضاً: تقرير إسرائيلي: كيف غيّر حزب الله استراتيجيته لاستهداف قادة جيش الاحتلال؟